أعلن بنك إنفستكورب لإدارة الاستثمارات البديلة، ومقره البحرين، ارتفاع أرباحه الصافية في النصف الأول من السنة المالية 2013 على خلفية ارتفاع دخل الرسوم والتخارج المربح من استثمارات. حيث حقق أرباحاً صافية قدرها 39.2 مليون دولار في النصف الأول من السنة المالية 2013 ارتفاعاً من 5.2 ملايين دولار قبل عام.
وحقق إنفستكورب نمواً قوياً في هذه الفترة في مجمل أدائه رغم التقلبات الاقتصادية المستمرة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وأظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في إجمالي الدخل التشغيلي نسبته 65% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، فبلغ 152.9 مليون دولار في النصف الأول من السنة المالية 2013. وارتفع الدخل من العمولات بنسبة 80% ليصل إلى 147.6 مليون دولار أميركي مدفوعاً بنشاطات قوية في الاستحواذ والتخارج وتسويق الاستثمارات.
ووزع إنفستكورب ما يقارب 1.1 مليار دولار من الأرباح على مستثمريه بفضل عمليات التخارج المربحة التي قام بها، والتي بلغت 2.7 ضعف مبلغ الـ 412 مليون دولار الذي وزّعه في النصف الأول من السنة المالية 2012. وذكر البنك أن أصوله الإجمالية بلغت في نهاية العام الماضي 2.7 مليار دولار دون تغير عن نهاية السنة المالية السابقة.
وقال ريش كابور المدير المالي بالشركة للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف: «ارتفاع الأرباح الصافية نتج بالأساس عن زيادة الدخل من الرسوم التي جنيناها أساسا من أنشطة الاستحواذ والتخارج».
وبلغت الأصول التي يديرها إنفستكورب - 11.5 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2012. واشترى البنك من قبل حصصاً في العلامتين التجاريتين جوتشي وتيفاني، بينما باع البنك فليت برايد لقطع غيار الشاحنات إلى تي.بي.جي مقابل مليار دولار في نوفمبر الماضي.
وقال كابور: إن البنك الذي جمع قروضاً بقيمة 529 مليون دولار بهدف إعادة تمويل دين في يونيو من العام الماضي، ليست لديه خطط فورية لدخول سوق الديون مرة أخرى في الأشهر الستة المقبلة لكنه سيظل يتحين الفرص. وأكد كابور أن البنك يعرض شركة أرماسيل الألمانية للبيع لكنه لم يذكر مزيداً من التفاصيل.
وقال مصدران على علم بالصفقة، إن طرح إنفستكورب شركة أرماسيل للبيع، اجتذب ستة عروض شراء مع تزايد الإقبال على شركات تصنيع المنتجات التي ترشد استخدام الطاقة.