تمكنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" من توفير التمويل البالغ 330 مليون دولار أميركي لمشروع توسعة محطة الكهرباء التابعة لها في غانا تاكورادي، التي تعمل بالغاز الطبيعي. ويهدف مشروع التوسعة إلى تحويل المحطة إلى محطة كهرباء تعمل بنظام الدورة المركبة، مما يؤدي إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لها من 220 ميغاوات إلى 330 ميغاوات دون الحاجة إلى زيادة استهلاك الوقود، ويمثل هذا زيادة بنسبة 50% في الطاقة الإنتاجية دون زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وستُباع الطاقة الإضافية من خلال اتفاقية بيع الإنتاج القائمة مع هيئة نهر فولتا، بموجب بنود وأحكام اتفاقية شراء الطاقة المعدلة السارية بين الطرفين لمدة 25 عاماً ابتداءً من تاريخ التشغيل التجاري. ويأتي التحويل الذي أُجري مؤخراً على المحطة لتعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من استخدام النفط وقوداً أساسياً في إطار جهودٍ مكثفة تشهدها صناعة توليد الطاقة في غانا من أجل استخدام وقود أكثر نظافة والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وسيتم توفير تمويل المشروع البالغ 330 مليون دولار من خلال مؤسسة التمويل الدولية، إحدى أعضاء مجموعة البنك الدولي، وائتلاف المؤسسات المالية الإنمائية الدولية بقيادة بنك التنمية الهولندي، وهو بنك تمتلك الحكومة الهولندية غالبية أسهمه ويدعم التنمية المستدامة للقطاع الخاص في الأسواق النامية والناشئة. ويضم هذا الائتلاف بنك التنمية الأفريقي والوكالة الفرنسية للتنمية والجمعية الألمانية للاستثمار والتنمية.
وقال خالد بدر الصيعري نائب الرئيس للعلاقات الاستراتيجية والشؤون العامة في شركة "طاقة":
سيعمل هذا المشروع على تزويد غانا باحتياجاتها من الطاقة اللازمة لتحقيق النمو الاقتصادي، على نحو يراعي المسؤولية البيئية.
وتعد محطة تاكورادي 2، التي تشغّلها شركة طاقة، مشروع الطاقة المستقل الأول في غانا، حيث يمثل حالياً نسبة 15% من الطاقة الإنتاجية المثبتة للكهرباء في غانا. وتتبع ملكية المحطة لشركة تاكورادي إنترناشيونال، التي تعود ملكيتها إلى شركة طاقة بنسبة 90% وهيئة نهر فولتا، المولد والمورد الرئيسي للكهرباء في غانا، بنسبة 10%. وتتولى شركة طاقة تشغيل المنشأة.
ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي للتوسعة عام 2015. وقد تمت ترسية عقد أعمال الهندسة والمشتريات والبناء، الذي تبلغ قيمته 260 مليون دولار، على شركة ميتسوي آند كو اليابانية وشركة كيبكو إي آند سي الكورية عام 2011. وبدأت أعمال الإنشاء عام 2012.