بلغ صافي أرباح بنك الفجيرة الوطني 305.8 ملايين درهم في العام 2012 مقارنة بصافي أرباح بلغ 280.9 مليون درهم في عام 2011. لكن الأرباح التشغيلية للبنك ارتفعت بنسبة 21.6 % لتصل إلى 479.5 مليون درهم مقارنة بأرباح بلغت 394.3 مليون درهم في عام 2011. وأوصى مجلس إدارة البنك بتوزيع 10 % من رأس المال المدفوع كتوزيعات أرباح نقدية.
وتحقق النمو في الأرباح التشغيلية من خلال الأداء القوي للأعمال الرئيسية والكفاءة في إدارة الموجودات والمطلوبات. ونمت الإيرادات التشغيلية بنسبة 16.7 % وحققت إيرادات صرف العملات الأجنبية متضمنة إيرادات المشتقات المالية نمواً بنسبة 11.6 %.
وارتفعت التكاليف التشغيلية بنسبة 9.2 % مما عكس استثمارات ذات أهمية في مبادرات جديدة ومبادرات تطوير العمليات لتعزيز خدمة عملاء البنك. في حين تحسن معدل التكاليف للإيرادات ليبلغ نسبة 36.9 % مقارنة مع 39.4 % في عام 2011، والذي جاء نتيجة تركيز البنك المستمر على الكفاءة.
نمو القروض والودائع
وبلغ إجمالي القروض والسلفيات 12.2 مليار درهم بزيادة مقدارها 16.1 % حيث كانت 10.5 مليارات درهم بنهاية عام 2011. كما بلغ إجمالي الودائع 12.4 مليار درهم بزيادة مقدارها 20.3 % في حين كان 10.3 مليارات درهم بنهاية عام 2011.
وتحسنت نسبة القروض المتعثرة حيث بلغت 7.6 % في عام 2012 مقابل 10.9 % في عام 2011. كما قام البنك بعمل مخصصات حذرة لخسائر القروض المحتملة من عمليات إعادة الهيكلة الجارية التي تمت في عام 2012. وبلغت رسوم خسائر القروض 173.3 مليون درهم مقارنة بعام 2011 والتي بلغت 113.3 مليون درهم. وتحسن إجمالي مخصصات التغطية ليصل إلى 79.7 % في عام 2012 مقابل 53.9 % في عام 2011.
واستقرت قوة كفاية رأس المال ونسبة السلفيات إلى الودائع على 19.2 % و 82.8 % على التوالي، وهذا يفوق بكثير الحدود الدنيا التي يحددها المصرف المركزي.
وبلغ إجمالي الموجودات 17.5 مليار درهم بزيادة مقدارها 17.6 % من أصل 14.9 مليار درهم بنهاية العام السابق.
إدارة استباقية
وقال سمو الشيخ صالح بن محمد الشرقي، رئيس مجلس إدراة البنك: إن أداء البنك التصاعدي هو نتيجة لاستراتيجية متوازنة وإدارة استباقية في أوقات تشهد تغيرات سريعة. كما أنه انعكاس لعلاقات عميقة حظى البنك بها على مدى سنوات ومستويات عالية من الثقة التي وضعها العملاء على عاتقنا، كما أن الجوائز التي حصدها البنك في حفل توزيع جوائز بانكر ميدل إيست لعام 2012 والتي كانت في مجال التمويل التجاري وإدارة الخزينة وامكانيات الخدمات المصرفية التجارية مؤشرات جيدة على دعم العملاء.
ومن جانبه قال عيسى صالح القرق، نائب رئيس مجلس إدراة البنك: يؤكد أداء البنك مرونته وقدرته على تحقيق النتائج طويلة المدى والمستدامة في مواجهة عدم اليقين المستمر في بيئة العمل التشغيلية. وقد زاد البنك حصته في السوق للسنة الثالثة على التوالي من خلال الاستفادة من سيولته القوية ووضع رأسماله للتفوق على معدل نمو القطاع المصرفي. إن التزامنا باستراتيجية الدولة يعتبر أهمية قصوى للبنك، وسيواصل البنك مساهمته من خلال التركيز على نموه في الاقتصاد المحلي.
