يتوقع محللون بارزون صعود بورصة مصر خلال معاملات الأسبوع المقبل رغم المخاوف التي تنتاب المتعاملين مع اقتراب الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
ودعا معارضو الرئيس محمد مرسي من القوى المدنية لتنظيم مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في ميدان التحرير بؤرة الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك قبل عامين وباقي محافظات مصر للاعتراض على سياسات مرسي.
ويعيش المتعاملون المصريون حالة من القلق والترقب وعدم القدرة على اتخاذ قرار بالشراء أو البيع وسط شح في السيولة مع اقتراب ذكرى الثورة بينما يقتنص المتعاملون العرب والأجانب الأسهم بأسعار رخيصة وسط توقعاتهم باستقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر.
وقال نادر إبراهيم من آرشر للاستشارات "لا أتوقع حدوث اشتباكات أو أعمال عنف يوم الجمعة في ذكرى الثورة ولذا سيصعد السوق بقوة خلال الاسبوع المقبل."
واتفق معه كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لصناديق الاسهم في الاهلي لإدارة صناديق الاستثمار في ان السوق ستصعد خلال الاسبوع المقبل، مضيفا ان الدولة تعمل على إعادة المفاوضات مع صندوق النقد وقد تنتهي من تعديلات برنامجها الاقتصادي الاسبوع المقبل. واضاف "كل هذا سيساعد السوق على الصعود."
تحرك عرضي
وقال إبراهيم النمر من نعيم للوساطة في الاوراق المالية "السوق سيسير عرضيا بين 5600-5700 نقطة. المشتريات ليست قوية في السوق. الجميع يريد الاطمئنان أولا على مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي قبل أن يستثمر بالبورصة." وارتفع المؤشر الرئيسي لبورصة مصر خلال الاسبوع الجاري بأقل من واحد بالمئة وسط شح شديد في السيولة بالسوق.
مستوى 5900 نقطة
ويرى محمود مصطفى من يونيفرسال لتداول الاوراق المالية ان المؤشر الرئيسي لبورصة مصر سيستهدف مستوى 5900 نقطة خلال الاسبوع المقبل بشرط عدم صدور حكم في قضية بورسعيد.
ومن المقرر ان تصدر محكمة مصرية يوم السبت حكمها بشأن المتهمين في مقتل أكثر من 70 مشجعا من النادي الأهلي أثناء مبارة كرة قدم خلال بداية العام الماضي. وقال محسن عادل من بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار إن مرور ذكرى ثورة 25 يناير بسلام سيعمل على رفع الشهية الاستشمارية للمتعاملين لكن لو خرجت المظاهرات المقررة يوم الجمعة عن سياقها الطبيعي ستتفاقم مخاوف المتعاملين بالسوق.
