أكدت شركة تمويل في بيان أرسلته إلى بورصة دبي أنها حققت أرباحاً صافية قدرها 72 مليون درهم في 2012 بانخفاض 28.9 % مقارنة مع 102 مليون درهم في العام السابق.

وعزت الشركة هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى المخصصات الاستثنائية التي تم تجنيبها لعدد من الدعاوى القضائية القائمة، في الوقت الذي تواصل فيه "تمويل" العمل على تحصيل حقوقها ومستحقاتها القانونية، ولم تذكر مزيداً من التفاصيل بشأن الدعاوى القضائية. وسجلت "تمويل" خلال العام 2012 عائداتٍ تشغيلية بلغت 603 ملايين درهم مقارنة بـ 601 مليون درهم خلال العام 2011؛ وجاء هذا الارتفاع في العائدات التشغيلية على الرغم من المنافسة التي شهدتها الشركة على صعيد نسب الأرباح.

وقال عبدالله علي الهاملي، رئيس مجلس إدارة "تمويل": "استفادت تمويل خلال العام 2012 من انتعاش القطاع العقاري في دولة الإمارات، وذلك عبر تقديم مجموعة متكاملة من حلول التمويل السكني. وفيما تواصل "تمويل" مسيرتها قدماً، فهي تتبوأ مكانةً رائدةً تتيح لها لعب دور فاعل في دعم متطلبات التمويل العقاري، للمتعاملين الذين يتطلعون إلى شراء عقارات في دولة الإمارات".

وقال فارون سود، الرئيس التنفيذي بالإنابة في "تمويل": "واصلت تمويل، الارتقاء بنموذج أعمالها الناجح وتركيزها على تقديم خدمات مميزة تسهم بتعزيز مكانتها في السوق. وفي ظل انتعاش القطاع العقاري في دولة الإمارات مع ارتفاع أسعار المنازل بمعدل يتراوح بين 10% و 15% خلال فترة الثمانية عشر شهراً الماضية ستلعب حلول تمويل المبتكرة والتي تركز على خدمة المتعاملين دوراً مهماً في ترسيخ مكانتنا الرائدة في سوق التمويل السكني في الدولة".

وكان عام 2012 حافلاً بالنتائج الإيجابية بالنسبة لـ "تمويل"؛ فقد نجحت الشركة بجمع تمويل بقيمة 300 مليون دولار أميركي من خلال إصدار صكوك محتسبة بالدولار الأميركي. كما نجحت في إنجاز عملية التوريق البالغة قيمتها 210 ملايين دولار والتي تم إصدارها عام 2007، وذلك عبر انتهائها من تسديد كافة المستحقات للمستثمرين الخارجيين.

تراجع الأرباح

 

 

أظهرت حسابات «رويترز» أمس انخفاض صافي ربح تمويل في الربع الأخير 11.3 % من العام الماضي وعزت الشركة تراجع الأرباح للعام بأكمله إلى المخصصات.

وحققت تمويل -التي يعتزم مساهم الأغلبية بنك دبي الإسلامي تقديم عرض للاستحواذ على باقي أسهمها- أرباحاً قدرها 27.5 مليون درهم (7.5 ملايين دولار) في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2012 مقابل 31 مليون درهم في الفترة المقابلة من 2011. وقامت رويترز بحساب رقم الأرباح من بيانات مالية سابقة. وبالرغم من التراجع تجاوزت النتائج الفصلية تقديرات كل من أرقام كابيتال والمجموعة المالية هيرميس اللتين توقعتا 23 مليون درهم و19 مليوناً على التوالي.