للمرة الأولى في تاريخ بورصة دبي للطاقة، يتقرر إدراج عقد عمان الآجل للنفط الخام أهم العقود الآجلة للنفط الخام التابعة لبورصة دبي للطاقة في صندوق جديد للاستثمار في السلع في أميركا، ما يمنح المستثمرين فرصة للاستفادة من النمو السريع للطلب على المواد الخام في قارة آسيا.
وجاء إدراج عقد عمان الآجل للنفط الخام في (صندوق الاستثمار الأمريكي) في سلة السلع الآسيوية اعترافاً بالدور المهم والبارز الذي تلعبه بورصة دبي للطاقة في توسعة أسواق شرق السويس، وهو ما يوفر شفافية في الأسعار ويعكس الجوانب الاقتصادية للمنطقة الآسيوية على نحو يفوق أي عقد آجل آخر للنفط الخام. وقال كريس الرئيس التنفيذي للبورصة:
"إننا نؤمن بأن إدراج عقد عمان الآجل للنفط الخام في أول صندوق لهو خطوة مهمة على الطريق كما أنه يعد تأييداً قوياً لعلاقة البورصة بنمو السوق الآسيوي. ويراهن هذا الصندوق مثلنا على النمو السريع لاستهلاك النفط الخام في دول مثل الصين والهند، وأنا على يقين أن صناديق أخرى ستحذو مع الوقت حذو هذا الصندوق الجديد".
وأضاف: "ونحن نشهد بالفعل ذهاب نسبة 40% من تداول النفط الخام المتداول عليه في بورصة دبي للطاقة إلى الصين ونحن على ثقة من أن أحجام التداول ستواصل ارتفاعها مع نمو السوق لتزداد المنتجات المتداولة بمساعدة إدراج عقد عمان الآجل للنفط الخام في مزيد من صناديق التداول".
وتابع: "ونظراً لكون هذا الصندوق مدرج في الولايات المتحدة، فمن المنتظر أن ينقل هذا التداول على عقد عمان الآجل للنفط الخام إلى العالمية بشكل غير مسبوق وهو ما يفتح باباً للوصول إلى مجتمع المستثمرين الأمريكيين لأول مرة ".
وسيتم إدراج الصندوق في شركة إن واي إس إي أركا وسيمتلك عقوداً آجلة في السلع التي يمثل الطلب عليها في دول الصين واليابان والهند مجتمعة نسبة 10% على الأقل من الطلب العالمي .
وهو ما قد يحول هذه الدول إلى مستورد صافي لهذه السلع. يذكر أن بورصة دبي للطاقة هي مشروع مشترك بين دبي القابضة وصندوق الاستثمار العماني ومجموعة بورصة شيكاغو التجارية. كما تمتلك مؤسسات مالية عالمية وشركات متخصصة في تداول عقود الطاقة، منها "غولدمان ساكس" و"جي بي مورغان" و"مورغان ستانلي" و"شل" و"فيتول" و"كونكورد إنرجي"، أسهماً فيها.
وتهدف بورصة دبي للطاقة، وهي أول بورصة دولية في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع، إلى تزويد شركات إنتاج النفط والمتداولين والعملاء المهتمين بالأسواق التي تقع شرق السويس بأسعار تتسم بالشفافية للنفط الخام.
وقد نمت البورصة سريعاً منذ افتتاحها عام 2007 حتى صارت إحدى البورصات المتخصصة على مستوى العالم، وأصبح عقدها الرئيسي، وهو العقد الآجل لخام عمان، المعيار الأكثر موثوقية للنفط الخام المتجه إلى السوق التي تشهد نمواً سريعاً شرق السويس. ويُعد العقد الآجل لخام عمان، وهو الأداة التي تعكس اقتصادات المنطقة الآسيوية بصورة متفردة وأكبر عقد من نوعه في العالم من حيث التسليم الفعلي، ثالث معيار سعري للنفط الخام في العالم والمعيار الوحيد للنفط الخام الذي يتم تصديره من عمان ودبي.
