حقق قطاع البنوك المدرج في سوق أبو ظبي للأوراق المالية مكاسب كبيرة خلال العام 2012 بلغت نسبتها 17.8 % احتل بها المركز الثالث بين 5 قطاعات حققت مكاسب خلال العام نفسه.

وأضاف مؤشر القطاع 716.61 نقطة إلى رصيده وصل بها بنهاية تداولات شهر ديسمبر الماضي إلى مستوى 4740 نقطة.

وكشف تقرير لمركز معلومات مباشر أن مؤشر القطاع حقق أعلى مستوى إغلاق له خلال العام 2012 عند 4754.44 نقطة وذلك في نهاية جلسة 24 ديسمبر. وجاء إغلاقه في ذلك اليوم بارتفاع نسبته 0.47 % بمكاسب بلغت 22.36 نقطة.

أما أدنى مستوى إغلاق للمؤشر خلال 2012 فكان عند 3892.45 نقطة وذلك بنهاية جلسة 16 يناير وأغلق في ذلك اليوم متراجعا بنسبة 0.91 % بخسائر بلغت 35.57 نقطة.

وأشار التقرير إلى أن مكاسب مؤشر القطاع خلال العام الماضي بلغت حوالي ضعف مكاسب سوق أبو ظبي الذي ارتفع مؤشره العام في الفترة نفسها بنسبة 9.5 % حيث أضاف المؤشر العام للسوق 228.58 نقطة إلى رصيده وصل بها إلى مستوى 2630.86 نقطة بنهاية آخر جلسات العام.

ربع السيولة المتداولة

وأضاف التقرير أن إجمالي كميات التداول على أسهم قطاع البنوك خلال العام 2012 قد بلغ حوالي 1.4 مليار سهم تمثل 8.6 % من إجمالي كميات التداول في السوق خلال تلك الفترة والتي بلغت 16.4 مليار سهم. كما بلغ إجمالي قيم التداول على أسهم القطاع خلال العام حوالي 5.5 مليارات درهم تصل نسبتها إلى 24.7 % من إجمالي قيم التداول في السوق والتي بلغت 22.25 مليار درهم خلال الفترة نفسها. ليستحوذ القطاع بذلك على ربع قيم التداول في السوق تقريباً خلال العام.

"التجاري الدولي" الأكثر ربحاً

جاءت مكاسب قطاع البنوك خلال العام 2012 بدعم من 8 أسهم من إجمالي أسهم القطاع الـ 13 بعد استبعاد سهم دار التمويل في حين اقتصرت التراجعات على 3 أسهم فقط وظلت بقية الأسهم دون تغيير. وتصدر سهم البنك التجاري الدولي الأسهم المرتفعة في القطاع خلال العام 2012 بارتفاع كبير بلغت نسبته 24.75 % .

حيث أضاف السهم 0.250 درهم إلى رصيده خلال تلك الفترة ليصل بنهاية تداولات شهر ديسمبر الماضي إلى 1.26 درهم في حين كان إغلاقه بنهاية العام 2011 عند 1.01 درهم. وحل بنك الخليج الأول في المركز الثاني من حيث المكاسب بارتفاع نسبته 11.5 % مضيفا 1.200 درهم إلى رصيده لينهي تداولات 2012 عند 11.60 درهماً وكان قد أنهى تداولات العام 2011 عند 10.40 دراهم.

أما صدارة الأسهم المتراجعة فكانت لسهم بنك الفجيرة بتراجع نسبته 18.75 % حيث فقد السهم 1.050 درهم من قيمته خلال تلك الفترة وصل بها بنهاية العام إلى 4.55 دراهم وكان إغلاقه بنهاية جلسات العام 2011 عند 5.60 دراهم. وجاء سهم بنك أبو ظبي الوطني في المركز الثاني من حيث الخسائر بنسبة تراجع بلغت 0.96 % فاقدا 0.100 درهم من رصيده ليصل بنهاية تداولات 2012 إلى 10.30 دراهم في حين كان إغلاقه بنهاية 2011 عند 10.40 دراهم.