توقعت وكالة فيتش العالمية لخدمات المستثمرين استقرارا مستقبليا لبنوك الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وارتفاع نسب الإقراض من تلك البنوك. وتوقعت أيضاً نمو أرباح بنوك الإمارات ودول مجلس التعاون، على خلفية ارتفاع العائدات من الرسوم وتراجع التكلفة، مشيرة إلى أن العائدات كانت تحت ضغط تراجع أسعار الفائدة. وتوقعت الوكالة استقراراً لبنوك منطقة الشرق الأوسط عموماً في المستقبل، وأن ترتفع قروضها في العام الجاري مع تحسن الثقة، وانطلاق مشاريع البنية التحتية، غير أنها توقعت أن يعتمد هذا على تطورات الاقتصاد العالمي. وقالت إنها تعتقد أن القروض السيئة بلغت أعلى معدل لها في بنوك دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة السابقة، لكنها تتوقع تراجع تلك النسبة في العام الجاري، وأوضحت أن هذا التحسن سوف يعتمد على ظروف الاقتصاد المحلي في كل دولة على حدة.