أعلن بنك إتش إس بي سي عُمان عن عزمه تدشين صندوق تمويل برأس مالٍ يصل إلى 20 مليون ريال يهدف لدعم ذوي المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة في سلطنة عمان المزاولين لمعاملاتٍ وأنشطةٍ تجاريةٍ خارجيةٍ. وسيتم فتح المجال لعملاء البنك الحاليين والجدد وبالاخص اصحاب المؤسسات والشركات العُمانية للاستفادة من الصندوق. وسيكون بنك إتش إس بي سي عُمان أول من يطلق مثل هذه المبادرة على مستوى السلطنة.
وقال إيوان ستيرلنج، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي عُمان ان تدشين هذا الصندوق الذي يعدّ الأول من نوعه في السلطنة ترجمةً للتوجيهات السامية للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الداعية لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة. وسيتم تخصيص 20 مليون ريال عُماني لإعانة أصحاب هذه المؤسسات في تحقيق تطلّعاتهم والإسهام في تنمية حسّ المبادرة التجارية وتحفيز الاقتصاد وتوفير أعدادٍ كبيرةٍ من فرص العمل.
وأضاف: تؤكّد هذه المبادرة على الالتزام الذي يوليه البنك تجاه السلطنة والمشاريع التي تضيف بدورها إلى رافد تنويع الاقتصاد الوطني. ونسعى على الدوام للعمل يداً بيد مع الجهات الحكومية المعنيّة من أجل دفع عجلة هذا القطاع الحيوي تحقيقاً لرؤية عُمان 2020م".
وسيشارك ستيرلنج كأحد المتحدّثين الرئيسيين في ندوة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي ستُقام الأسبوع القادم في سيح الشامخات بولاية بهلاء لتسلّط الضوء على الدور الذي يلعبه القطاع في تنمية الاقتصاد، والوظائف التي يوفّرها، إضافةً إلى بحث وسائل غرس ثقافة التوظيف الذاتي .
وتشجيع روح المبادرة في أوساط الشباب. وستتطرّق الندوة أيضاً إلى الفرص والإمكانات القائمة في السوق المحلي والحلول والتحديّات على صعيد تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وسيركّز الصندوق على تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تحتاج إلى إجراء صفقاتٍ وأنشطةٍ خارجيةٍ في مختلف دول العالم، وذلك بالاستفادة من خبرة البنك الطويلة محلياً وعالمياً في هذا المجال.
وأعرب إيان موريسون، رئيس الخدمات المصرفية التجارية ببنك إتش إس بي سي عُمان عن قوله: "تعدّ حركة التجارة العالمية عاملاً حاسماً ومسهماً في استعادة الاقتصاد العالمي لانتعاشه، وتشير دراسة أجراها البنك مسبقا إلى أن نسبة 76% من الشركات والمشاريع العُمانية المتوسطة تنفّذ معاملاتٍ خارجيةٍ مع مختلف دول العالم. ويعدّ البنك الخيار الأمثل لدعم هذا القطاع الحيوي بفضل امتداد نطاق خدماته إلى ما يزيد على 80 بلدا حول العالم، والحضور الذي يتمتّع به في منطقة الشرق الأوسط بالتحديد".
وبعد أن يتم تدشين الصندوق رسمياً، سيقوم المتخصّصون في خدمات الشركات لدى البنك بالتواصل مع العملاء والشركاء التجاريين لإطلاعهم على تفاصيل كاملة حول كيفية الاستفادة من هذه المبادرة. وسيتم الإعلان عن آلية وتفاصيل الصندوق في وقتٍ لاحقٍ.
