12 % النمو المتوقع لنشاط تبديل العملات خلال مهرجان دبي للتسوق

47 مليار درهم تحويلات الوافدين في 2012

وصل حجم تحويلات الوافدين خارج الدولة بنهاية 2012 إلى 12.87 مليار دولار (حوالي 47.36 مليار درهم) مقابل 11.19 مليار دولار (41.17 مليار درهم) في نهاية 2011 بنمو نسبته 15 %. في حين وصل إجمالي حجم التحويلات خارج دول مجلس التعاون الخليجي في العام الماضي إلى 82.96 مليار دولار بنمو نسبته 12.57 % بالمقارنة مع 73.69 مليار دولار في العام 2011. وذلك بحسب بيانات حديثة صادرة عن المصرف المركزي. وهو ما يشير إلى أن نسبة نمو التحويلات خارج الإمارات فاقت نسبة نمو التحويلات خارج دول مجلس التعاون.

وتوقعت مصادر في شركات صرافة محلية نمو حركة تبديل العملات الأجنبية خلال مهرجان دبي للتسوق بنسبة تتراوح من 10 - 12 % وذلك بفضل عدد السياح المتوقع ارتفاعه خلال هذه الدورة للمهرجان وخصوصاً من الدول الآسيوية إلى جانب السياح من دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا والتي تشكل شريحة السياح التقليديين إلى الدولة في هذا الوقت من العام.

أكثر الأوقات نشاطاً

وفي تصريحات ل"البيان الاقتصادي" قال واي سودهير كومار شيتي المدير العام لمركز الإمارات للصرافة، إن فترة مهرجان دبي للتسوق التي تمتد حوالي شهر من كل عام تعتبر أكثر الأوقات نشاطاً بالنسبة لحركة تبديل العملات في الدولة، وذلك بفضل العروض والحملات الترويجية التي تصاحب فترة المهرجان.

في حين تكون حركة التحويلات طبيعية لهذا الوقت من العام. وتشير بيانات إلى أن الانفاق من قبل الزائرين الصينيين خلال مهرجان دبي للتسوق كان يتزايد بشكل مطرد خلال العامين الماضيين وبنسب تجاوزت 100 %.

وقال شيتي إن الهند احتلت المرتبة الأولى في حجم التحويلات الواردة من دول مجلس التعاون بحجم تحويلات وصل إلى 30 مليار دولار في العام 2012، بنمو نسبته 15 %، وأرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى فقدان الروبية الهندية 18 % من قيمتها العام الماضي.

العملات العربية

وفي سوق العملات المحلية سجلت مكاتب الصرافة حركة جيدة على تصريف الريال السعودي إلى درهم، وكذلك الريال العماني، خلال الأسبوع الماضي مع استمرار توافد المزيد من السائحين الخليجيين لحضور فعاليات مهرجان دبي للتسوق. وبالنسبة للعملات العربية انعدم الطلب تقريباً على الليرة السورية بينما كان ضعيفاّ على الليرة اللبنانية والدينار الاردني والجنيه المصري والدينار العراقي.

وسجل سعر تحويل الليرة السورية 0.04 درهم، أو 25 ليرة سورية مقابل الدرهم، وارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء في سوريا بشكل تدريجي منذ نحو أسبوعين ليبلغ مطلع الأسبوع الماضي 100 ليرة، قبل أن ينخفض بعد ذلك ليبدأ الأسبوع الحالي عند 93 ليرة.

كما سجلت معظم العملات العربية تراجعاً طفيفاً، حيث بلغ سعر مبيع الدينار الاردني 5.1697 دراهم والجنيه المصري 0.5748 درهم والدينار الجزائري 0.0466 درهم والدينار الليبي 2.9105 درهم والدرهم المغربي 0.4336 درهم والدرهم التونسي 2.3630 درهم والدينار العراقي 0.0032 درهم.

الجنيه المصري

 

 

 

سجَّل الدولار الأميركي يوم الخميس الماضي، ارتفاعاً جديداً مقابل الجنيه المصري في السوق المصرية ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عشر سنوات. ووفقاً للتعاملات في البنوك المصرية، فقد سجل سعر صرف الدولار الأميركي 6.39 جنيها للشراء، و6.42 جنيهات للبيع بزيادة قدرها 9 قروش.

وكان البنك المركزي المصري قد بدأ منذ الأحد الفائت تطبيق آلية جديدة للحفاظ على استقرار الجنيه ومنع تدهور قيمته تتمثل في طرح عطاءات دورية للبنوك العاملة في مصر لشراء أو بيع الدولار الأميركي، فيما أكد وزير المالية المصري الثلاثاء الفائت أن الدولار لن يصل إلى حاجز 7 جنيهات.

طباعة Email