عقد مجلس إدارة البنك العربي المتحد اجتماعه السنوي مؤخراً بفرع الخالدية بأبوظبي، مع نهاية العام الجاري للوقوف على نتائج أعمال البنك خلال الفترة السابقة، والتي حقق فيها البنك زيادة في الأرباح بنسب قياسية خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري، وصلت لـ32 %، بنسبة أرباح وصلت لـ298 مليون درهم، وصافي أرباح تشغيلية وصلت لـ382 مليون درهم عبر 20 فرعاً منتشراً في كافة ربوع الدولة.

تحديات

يأتي هذا الاجتماع السنوي للوقوف على نتائج أعمال البنك خلال عام 2012، والاطلاع على أبرز الإنجازات والتحديات التي واجهت الإدارة، ووضع الخطط العامة لـ2013، ليستمر البنك في رحلة النجاح المتميزة والتي بدأت تتبلور في السنوات الثلاث الماضية وتؤتي ثمارها. وأشاد الشيخ فيصل بن سلطان سالم القاسمي مؤسس البنك ورئيسه بالنتائج المتميزة للبنك خلال 2012، وأثنى على الجهود الكبيرة التي قام بها فريق العمل للوصول لهذه المرحلة المتميزة.

وفي تصريح لسمو الشيخ فيصل بن سلطان سالم القاسمي مؤسس البنك ورئيسه قال فيه: «إن الأداء المتميز للبنك خلال العام الجاري هو تأكيد لرؤية المؤسسين، نحو الحفاظ على مكانته في صدارة المصارف والمؤسسات المالية العاملة بالدولة. بكل تأكيد فإن افتتاح فرعنا بمنطقة الخالدية بأبوظبي، وكونه أيضاً مكتباً إقليمياً لنا بالعاصمة سيزيد من عملياتنا هناك وبالتالي سنكون أكثر قرباً من عملائنا ونقدم لهم أفضل الخدمات المصرفية على الإطلاق».

وفي تعقيب لبول تروبريدج الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد قال فيه: «أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكافة العاملين بالبنك على المجهودات الكبيرة التي قاموا بها خلال الفترة السابقة حتى أضحى البنك إحدى أبرز المؤسسات المالية والمصرفية بالدولة، مما دفعنا للتفكير بعمل المزيد من التوسعات في 2013 وإضافة 10 فروع جديدة أخرى، وتركيب 20 جهاز صراف آلي.

كما أننا نخطط للانتقال للمبنى الإداري الجديد على كورنيش الشارقة في الربع الأول من 2013».وأضاف قائلاً، «مع هذه التوسعات الجديدة فإننا سنستوعب المزيد من الكفاءات المواطنة المؤهلة للعمل لدينا والتي تمتلك خبرات في القطاع المصرفي، ليتولوا مناصب إدارية في سياق برنامج التوطين الذي نسير عليه. يأتي هذا البرنامج في الإطار السياسة العامة التي تطبقها حكومة دولة الإمارت في جعل 2013، عام التوطين بالقطاعين العام والخاص».