كشف المصرف المركزي عن أن البنوك العاملة في الدولة لم تستخدم تسهيلات دعم السيولة التي وفرها لها المصرف المركزي خلال الربع الثالث من العام الحالي مرجعا ذلك الى وضع السيولة الجيد لديها. وذكر تقرير حديث للمصرف المركزي أن أكبر مؤشر على وضع السيولة الجيد ارتفاع رصيد استثمارات البنوك في شهادات الإيداع التي يصدرها المصرف المركزي من 79.6 مليار درهم في نهاية يونيو الماضي إلى 84.9 مليار درهم بنهاية سبتمبر 2012.
ربط الدرهم بالدولار
وأكد المصرف المركزي في تقريره أنه تماشيا مع سياسة الربط الثابت لسعر صرف الدرهم مقابل الدولار الأمريكي أبقي سعر الفائدة على اعادة شراء شهادات الإيداع التي يصدرها المصرف المركزي "الريبو" خلال الربع الثالث من عام 2012 مستقرا على نفس مستواه عند 1 % المعمول به منذ شهر يناير عام 2009. كما بقي سعر الفائدة على تسهيلات دعم السيولة لدى البنوك خلال الفترة نفسها عند مستواه منذ شهر سبتمبر 2009 البالغ 1.5 %.
تسهيلات دعم السيولة
وأشار التقرير الى أن المصرف المركزي عمل منذ بداية الازمة المالية العالمية عام 2008 على مساعدة البنوك الوطنية في مواجهة التداعيات السلبية وقدم تسهيلات لدعم السيولة لدى البنوك بما في ذلك تسهيلات تم منحها بالتعاون مع وزارة المالية وتسهيلات الخصم لأدوات الدين المالية المؤهلة التي توجد بحوزة البنوك. كما اتخذ المصرف المركزي قرارات للتوسع في تسهيلات مقايضة الدولار بالدرهم وتخفيض سعر الفائدة على اعادة شراء البنوك شهادات الايداع التي يصدرها المصرف المركزي.
البنوك لم تستخدم شهادات الإيداع
أكد تقرير المصرف المركزي أن البنوك لم تستخدم شهادات الايداع المصدرة من قبل المصرف المركزي التي بحوزتها كضمان في نافذه التمويل بالدولار لذلك بقي اقراض المصرف المركزي للبنوك مقابل ضمان شهادات الايداع في نافذة التمويل بالدولار الامريكي في مستوى الصفر خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي.
وأضاف التقرير أن البنوك لم تستعمل خلال الشهور التسعة الأولى من العام تسهيلاتالمقايضة درهم / دولار رغم توفرها ابتداء من شهر ديسمبر عام 2008 لكافة البنوك العاملة وبغض النظر عما اذا كان لديها عجز ام لا في صافي مركزها بالدرهم.
