أكد خلف الحبتور رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور أن مجموعته قررت تأجيل بيع سنداتها الأولى، نظرا لأنها لم تلمس فرصا كافية لاستثمار العائدات، مضيفا أن المجموعة قد تفكر في طرح أولي لأسهمها في عام 2014. وتوقع ان تقفز أرباح المجموعة بنسبة 10% في العام القادم.
وقال في تصريحات ادلى بها لوكالة بلومبيرغ: ظننا أننا سنأخذ الأموال ونمضي إلى السوق لشراء ما نريد. ولكننا نظرنا إلى الأسواق الآمنة مثل ألمانيا، وبريطانيا، ووجدنا أن المناطق التي نعرفها، لا يوجد فيها غير الركود.
واستطرد قائلا إن مجموعته لم تجد أي فرصة من شأنها منحها عوائد جيدة لتقديمها إلى المساهمين. مؤكدا أن الشركة ستعتمد على السيولة النقدية المتأتية من عملياتها لتمويل مشاريع من بينها ناطحة سحاب جديدة تضم أكثر من 800 شقة فاخرة في بدبي. ومن المقرر الشروع في بناء البرج في أواخر 2013 أو مطلع 2014، على أن يتم إنجازه بعد عامين. مؤكدا عدم وجود قرار حول ما إذا كانت الشقق ستباع أو تؤجر.
البحث عن مشاريع
وقال الحبتور إنه فتش الأسواق في أوروبا الشرقية والغربية، فضلا عن آسيا بحثا عن فنادق، أو عقارات أو أصول أخرى، بيد انه لم يقتنع بإمكاناتها المربحة.
مشيرا إلى ان الطرح الأولي العام كان مدفوعا برغبته في ضمان استمرارية شركته، وليس الحاجة إلى السيولة النقدية.
وأكد في تصريحاته لبلومبيرغ أنه لا يريد أخذ أموال الناس ووضعها في البنك، قائلا إن في وسعهم القيام بذلك بأنفسهم.
استثمار 1.6 مليار دولار
وقال الحبتور إنه يستثمر 1.6 مليار دولار في مشاريع مختلفة. كما أنه يدرس بناء فندق من فئة الخمس نجوم في مينسك في روسيا البيضاء. وإنه يمتلك ستة فنادق وأربعة فنادق أخرى في مراحل مختلفة من البناء من بينها والدورف أستوريا على جزيرة صناعية قبالة ساحل دبي. لافتا إلى ان التمويل سيتم من خلال تدفقات نقدية وفقا لقوة التدفق النقدي للشركة.
وصرح رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور بأن السيولة النقدية من عمليات المجموعة قد ترتفع بحدود 50% إلى 60% نهاية 2016، حيث ستكون معظم الفنادق قيد الإنشاء دخلت مرحلة العمل، وتدخل مشاريع أخرى مرحلة الإنتاج. متوقعا ان تقفز أرباح المجموعة بنسبة 10% العام القادم، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
إحجام البنوك
وأشار الحبتور إلى أن البنوك في الإمارات ليس لديها شهية للإقراض حاليا، لافتا إلى أنه لا يريدها أن تحرجه أو أن تحرج نفسها. فالمجموعة سيكون لديها «فائض» من التدفق النقدي حتى 2015، عندما قد تحتاج إلى البحث عن قروض بنكية.
وأضاف أنه لا يخطط للحصول على تصنيف ائتماني لسندات دينه، قائلا إنه لا يؤمن أصلا بالسندات. فهي مجرد أوراق يمكن وضعها في الأدراج. مشيرا إلى أن الأمر برمته لا يعجبه خاصة الذهاب إلى المستثمرين واستجداء المال. مؤكدا عدم حاجته إلى ذلك، لا اليوم ولا غدا.
ويذكر أن شركة المحاسبة جرانت ثورنتون قدرت مجموعة الحبتور التي تضم الضيافة، والعقارات، وقسم السيارات بـ22 مليار درهم (ما يوازي 6 مليارات دولار).
طلبيات متوقعة بـ40 مليار درهم لـ"الحبتور لايتون"
توقع خلف الحبتور أن يصل حجم طلبيات أعمال مجموعة الحبتور لايتون، مشروع المقاولات المشترك الذي يساهم فيه بنسبة 27.7%، إلى 40 مليار درهم (11 مليار دولار) العام القادم.
وقال إن الشركة التي تمتلك فيها لايتون هولدنغز، كبرى شركات المقاولات الأسترالية حصة الأغلبية، تجد طلبا متزايدا على البناء في منطقة الشرق الأوسط، دون أن يقدم أية إحصائيات مقارنة بالسنوات الماضية.
واستطرد قائلا، إن القائمين على المجموعة، بدأوا يلمسون زيادة في عدد العقود، مضيفا أن لديهم بعضا منها في قطر، وأبوظبي، والسعودية، والعراق.
وردا على سؤال حول توقعات التحالف المشترك لعام 2013، قال جوستين جروغان، المتحدث باسم لايتون جروب في اتصال هاتفي من سيدني، إن مجموعته غير مستعدة لتقديم أي توقعات في هذا الوقت. مشيرا إلى أن الشركة قد تدرج توقعاتها لعام 2013 في تقرير نتائجها للسنة الكاملة الذي سيصدر في فبراير.

