نفت الشركة القابضة المصرية الكويتية التفاوض مع رجل الأعمال حسن الشناوي لبيع الشركة الوطنية للأسمدة.

وأكدت الشركة في بيان صحافي تلقته إدارة البورصة المصرية أن المقاول العام للمشروع أشهر إفلاسه، فيما لجأت الشركة الوطنية للأسمدة للمحكمة الاقتصادية.

وكانت تقارير صحافية قد ذكرت أن الشركة "القابضة المصرية الكويتية" تدرس بيع الشركة الوطنية للأسمدة والصناعات الكيماوية المملوكة لها بنسبة 57.89 %.

وقالت المصادر إن رجل الأعمال حسن الشناوي رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للبوتاس يتفاوض حالياً مع القابضة الكويتية لشراء الوطنية للأسمدة وانه قرر تجميد مشروع آخر كان يسعى لإقامته على مساحة 160 ألف متر مربع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الصناعية في السادات بإجمالي تكلفة استثمارية يبلغ 1.187 مليار جنيه.

كانت الوطنية للأسمدة وقعت في يناير 2011 عقداً مع الشركة الفرنسية لتدشين مصنع السادات بإجمالي تكلفة استثمارية بلغ 1.5 مليار جنيه لكن وقعت مخالفات ومن الشركة الفرنسية المنفذة أدت إلى تجميد المشروع.