دفعت مشتريات المتعاملين الأجانب الأسهم المصرية لتحويل مسارها النزولي منذ جلسة الأحد بسبب عمليات جني الأرباح لتعاود الصعود أمس رغم تخفيض وكالة ستاندرد اند بورز تصنيف مصر طويل الأجل إلى B سالب من B موجب مع نظرة مستقبلية سلبية.وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة 0.2 % ليغلق عند 5372.7 نقطة وصعد المؤشر الثانوي 0.3 % إلى 476.1 نقطة. وبلغت قيم التداول 326.41 مليون جنيه مصري (52.91 مليون دولار أميركي).
وقال محمد النجار، رئيس قسم البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية: الارتفاعات غير قوية بسبب انخفاض قيم التداول عن الجلسات الماضية. مازال هناك قلق في السوق بشأن مستقبل مصر السياسي والاقتصادي.
وقالت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني: إن تصنيف مصر معرض لمزيد من الخفض إذا تدهور الوضع السياسي بدرجة كبيرة.
وقالت الوكالة في بيان: نرى أن التطورات الأخيرة أضعفت الإطار المؤسسي في مصر ويمكن لتنامي الاستقطاب على الساحة السياسية أن يقلص فاعلية عملية صنع القرار.
