انخفض الذهب أمس وظل قريباً من أدنى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة ويتجه لتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو الماضي مع إحجام المستثمرين بسبب تراجع اليورو وتعثر المحادثات الأميركية الرامية لتجنب أزمة مالية.
وارتفع الذهب في البداية قبل أن يفقد قوته بعد أن فشل رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر في حشد مساندة زملائه من أعضاء المجلس الذين ينتمون للحزب الجمهوري وراء خطة لانتزاع تنازلات من الرئيس الأميركي باراك أوباما في المحادثات الرامية لتجنب أزمة مالية تعرف باسم "الهاوية المالية".
وتزيد التطورات الأخيرة من حالة الغموض التي تحيط بالمحادثات الرامية لتحاشي سريان تلقائي لتخفيضات في الانفاق وزيادات في الضرائب بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 600 مليار دولار وهو ما يمكن أن يدفع الاقتصاد الأميركي للركود العام المقبل الأمر الذي قد يزيد نظرياً من الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
ونزل الذهب في السوق الفورية 1.38 دولار إلى 1645.76 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل أقل سعر في أربعة أشهر عند 1635.09 دولاراً في الجلسة السابقة.
وصعد الذهب في العقود الأميركية تسليم فبراير المقبل دولاراً إلى 1646.90 دولاراً للأوقية بعد أن انخفض لنحو 1636 دولاراً خلال الجلسة. وكل من الذهب الفوري والذهب الأميركي في طريقه إلى تسجيل خسائر للأسبوع الرابع على التوالي منخفضاً نحو 3 ٪ في أكبر تراجع منذ أواخر يونيو.