احتفل بنك الاستثمار أمس بتخريج 18 كادراً مواطناً، ضمن برنامج «قيادة» الذي نظمه البنك بالتعاون مع مجموعة «ريسك كونس» العالميـة، بهدف تنمية وتعزيز ثقافة الموظفين المواطنين في العمل المصرفي، وتأهيلهم لتولي مناصب إدارية وقيادية في البنك.

حضر حفل التخرج كل من طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي ورئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة، وإيمان المدفع المدير العام لمجلس سيدات أعمال الشارقة، وطالب زعرور نائب مدير عام بنك الاستثمار، والدكتور سونيل كومار مدير إدارة المخاطر في شركة ريسك كونس.

مراكـز قياديـة

وقال سامي راشد فرحات مدير عام بنك الاستثمار إنه منذ نحو عـــام، أطلـــق البنك برنامجاً تدريبياً وتثقيفيـاً خُـصص لتمكين موظفيه من مواطني الإمارات من تبوؤ مراكـز قياديـة من البنك. وأضاف: نحتفل اليـوم بتخريــج الدفعـــة الأولـى من المواطنين الذيـــن التحقوا ببرنامجنـا، واجتازوا الامتحانات وحققـــوا نتائـــج مبهـــرة. وأشار إلى أن 18 متخرجاً يحملون جواز عبورهم بامتياز نحـــو العمـل المصرفي القيـادي بمختلـف اختصاصات هـــذا القطـاع الهـام.

المعلوماتية المتطورة

وأضاف فرحات أن للمتخرجيــن حصــة في الإفادة والتعــامـل بدقة مع المعلوماتيــة المتطــورة والتكنولوجيـــا العصرية، وأساليب المكننـة الحديثة، وكــل ذلك وفق معايير وأنظمـــة وتشريعـــات المصرف المركزي، والمعاييـــر والأنظمة المالية الدوليـة والعالميـة. وأكد اهتمام مجلس إدارة البنك بالتوطين.

ورفـع الكفاءات المواطنة، لقناعته بـأن اقتصاد الإمـارات المزدهـر، والذي تدعمــه بقـــوة الرؤيــــة الرشيــــدة والحكيمـــة لصاحب السمــو رئيـــس الدولــــة الشيــخ خليفـة بن زايد آل نهيـان حفظـه الله - وإخوانه أصحاب السمـو حكام الإمارات، يتطلب توفيــــر كوادر بشريـة مواطنـة مؤهلة ليظـل القطاع المصرفي في الدولـــة من أهــم ميزات المجتمع وأهم ركـائـز اقتصاده.

خبـــرة عمليــة

 

 

اكتسب المتخرجــون الخبـــرة العمليــة الكافيــة من خـــلال الممارســة الفعليــة، واستيعاب كافـــة جــوانب العمــل المصـــرفي والمـالي بتنـــوع خدماتــــه ومنتجاتــه، وعلــى رأسهـــا الودائـــع والقــــروض والتسهيـــلات لقطاعــــي الأعمـــال والأفـــراد، وتطويـــر الخدمــــات ومنتجـــات التجـزئــــة المصرفيـــة العصريــة.

وخدمـــات التمـويـــل والاستثمار والمـــوارد، وإدارة مراكــز المخاطـــر والالتزام القانـــوني، والسعــي للإبـــداع في أساليب العمـــل والإدارة، والتطويـــر المستمــــر للمــــوارد، مــع إدراكهم أهميـــة بنــــاء جســـور العلاقـــــات الخدماتيــــة الطيبــة المرتكـــزة علــى الأمانـــة والصــــدق والإرشــــاد، وتنويـــع قاعـــدة العمـــلاء لتشمــــل جميـــع القطاعـــات، سواء كـــانت حكوميـــة، تجاريـــة، سياحيـــة، صناعيـــــة، عقاريــــة أم أفـــــراد، وفـــق أهـــداف ومبـــادئ أساسيـــة راسخـــة، تعتمـــد السلوكيـــة المصرفيـــة المثاليــــة، والــــولاء للمؤسســــة والعمــــلاء في آن.