قالت شركة زين السعودية لخدمات الهاتف المحمول في بيان إلى البورصة السعودية أمس إنها مددت أجل استحقاق قرض إسلامي بقيمة تسعة مليارات ريال (2.4 مليار دولار) حتى 30 يناير وهي المرة السادسة التي تتخلف فيها الشركة التي تعاني خسائر عن سداد مستحقات القرض.
وأضافت زين ان الهدف من التمديد "إتاحة الفرصة لكل من الشركة والمقرضين لاستكمال الإجراءات اللازمة للانتهاء من توقيع اتفاقية تمويل طويلة الأجل لتحل محل التمويل الحالي". ولم تحقق زين السعودية ربحاً فصلياً صافياً منذ إطلاق أنشطتها في 2008.
وتفاقمت خسائر الشركة في الربع الثالث من العام إثنين في المئة عن الفترة المماثلة من العام الماضي بينما هبطت الإيرادات في التسعة أشهر حتى 30 سبتمبر بنسبة 6 بالمئة وارتفعت النفقات ثلاثة بالمئة. وتقلصت قاعدة المشتركين في زين السعودية 11% هذا العام بحسب بيانات من دويتشه بنك. وقالت زين أمس إن موعد الاستحقاق "قد يمتد إلى موعد آخر بناءً على الحاجة إلى ذلك من قبل الطرفين". وقام البنك السعودي الفرنسي بترتيب القرض الأصلي وقدره 9.75 مليارات ريال في يوليو2009 ومارست الشركة خيارات لتمديد أجل الاستحقاق المبدئي لمدة عام.