قرر خلف أحمد الحبتور رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور تأجيل تحويل المجموعة إلى شركة مساهمة عامة.
وقال الحبتور في هذا الإطار "بعد عملية تقييم شديدة ومتعمقة، قرّرت تأجيل المجموعة إلى شركة مساهمة عامة. هناك اعتبارات معنوية خلف العودة عن قرار التحويل في هذه المرحلة. سأستمر في التركيز على أفضل الممارسات وتطوير الشركة بطريقة مستدامة".
وأضاف الحبتور أن الأموال المتحققة من خلال الاكتتاب العام سوف تلقي بمسؤولية جديدة على عاتقه شخصياً، في حين تحرص المجموعة على اختيار أفضل الفرص الاستثمارية.
وقال الحبتور الذي قاد دفّة المجموعة وجعلها من أكبر مجموعات الأعمال في المنطقة، إنه ملتزم بالإستثمار في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. "الاستثمارات الكبيرة التي نعمل عليها حالياً تندرج ضمن نطاق الخبرات التي تتمتّع بها مجموعة الحبتور. إنها واعدة للمجموعة ولدولة الإمارات".
نمو
ولفت الحبتور إلى أنه يُتوقَّع أن تحقّق اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي نمواً قوياً، وهذا ما ستركّز عليه المجموعة في الوقت الحالي. وتقرير التوقعات الإقليمي الصادر عن صندوق النقد الدولي يؤكّد هذا التوقّع.
وكشف خلف الحبتور أن المجموعة حصلت على تقييم مستقل من الشركة الاستشارية العالمية "غرانت ثورنتون" التي قيمت المجموعة بـ22.14 مليار درهم إماراتي (6.06 مليارات دولار). ويستثني هذا التقييم فندقَي "هيلتون بيروت حبتور جراند" و"هيلتون بيروت متروبوليتان بالاس"، ومركز "لو مول" للتسوّق، ومنتزه "حبتور لاند" في لبنان، وفندق "لو ميريديان بودابست" في المجر، الذي اشترته المجموعة في مايو 2012. ولا يحتسب أيضاً قيمة مساهمة المجموعة في "مجموعة الحبتور ليتون"، والعديد من الاستثمارات الأخرى في شركات المساهمة العامة.
وأشار الحبتور إلى أن المجموعة تحقّق نمواً مطّرداً منذ تأسيسها، وتسجّل أرباحاً سنوية باستمرار. وأضاف أنه يُتوقَّع أن يُسجّل إجمالي أرباح المجموعة في العام 2012 ، نمواً بنسبة 16 في المئة متجاوزاً 700 مليون درهم إماراتي (191.8 مليون دولار)، مقارنةً بـ604 ملايين درهم إماراتي (165.5 مليون دولار) في العام 2011. وهي المرّة الأولى التي تكشف فيها المجموعة علناً عن أرباحها.
