حذّر خبراء أمن تكنولوجيا المعلومات من أنّ إفتقار معظم المؤسسات المالية والشركات والأفراد في المنطقة إلى الوعي في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات وعدم جهوزية البنية التحتية لهذه المؤسسات والشركات لمواجهة الجرائم الإلكترونية أدى إلى إرتفاع وتيرة الأنشطة الإجرامية عبر الإنترنت. وأظهرت تقارير حديثة أنّ منطقة الشرق الأوسط شهدت إرتفاعاً في معدل الهجمات الإلكترونية عبر مختلف القطاعات، مثل القطاع المصرفي والمالي والنفط والغاز والمواقع الإلكترونية الحكومية وحتى المواقع الإخبارية.

وقال جمال الجسمي، المدير العام لـ "معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية": "أصبحت الجرائم الإلكترونية مصدر قلق كبير للشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط عموماً والإمارات على وجه الخصوص، لا سيّما المصارف والمؤسسات المالية. ويعود سبب إرتفاع الخروقات الأمنية وغيرها من أشكال الهجمات الإلكترونية إلى نقص الوعي حول أهمية تركيب وتنفيذ حلول أمن تكنولوجيا المعلومات. ومن بين أبرز القضايا والمواضيع التي جرى بحثها في الندوة، تصدرت ستة مواضيع رئيسية جدول الأعمال.