تقدمت الإمارات ست درجات في غضون خمس سنوات في مؤشر الاندماج والاستحواذ 2012، محتلة المرتبة الأولى إقليميا والمرتبة 20 عالمياً في النسخة العشرين من المؤشر الذي ضم 148 دولة.

وبلغ مجموع النقاط التي سجلتها الإمارات 72 نقطة من اصل 100 نقطة في مؤشر نضج عمليات الاندماج والاستحواذ 2012 الذي اعده مركز أبحاث الاندماج والاستحواذ في كلية كاس الاقتصادية في جامعة ستي في لندن، بالتعاون مع إرنست اند يونغ.

كما سجلت الإمارات 78 نقطة في المؤشرين الفرعيين التنظيمي والسياسي. وفي مؤشر الأداء الاقتصادي والمالي الفرعي بلغ عدد نقاطها 66 نقطة. وفي قطاع التكنولوجيا 63 نقطة. وفي الحقل الاجتماعي الاقتصادي 70 نقطة.

وفي حقل البنية التحتية والأصول 83 نقطة. وسجلت 80 نقطة في مكافحة الفساد. و 92 نقطة في حقل التجارة العابرة للحدود. و 100 نقطة في دفع الضرائب. و 98 نقطة في تسجيل العقارات. و 60 نقطة في استكمال الإجراءات. و 99 نقطة في التوزع السكاني. و89 نقطة في حقل الانترنت.

من أكثر الدول تنوعاً

وقال التقرير إن الإمارات تعتبر واحدة من اكثر الدول تنوعاً في منطقة الخليج، علاوة على اعتبارها واحدة من أكثر الدول انفتاحاً على الاستثمار الأجنبي. وإن تلك العوامل، إضافة إلى الاستثمار الحكومي في خلق الوظائف، وتطوير البنية التحتية، ساهمت في جذب الاستثمار في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الإمارات سجلت أقوى أداء في مجالي البنية التحتية والأصول، إذ إن ثروتها النفطية الضخمة، واستثمارها العام خلقا شبكة نوعية من الطرق وفق أعلى الطرز العالمية، أكسبها 100 درجة، فضلاً عن الموانئ التي سجلت 90 درجة.

نسبة التضخم

وقدر التقرير نسبة التضخم في الدولة بـ 1.1 % في عام 2012، و 2.4 % في عام 2013. كما قدر أن يصل ميزان الحساب الجاري 8% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2012، و4.6 % في عام 2013.

وتوقع أن يبلغ إجمالي الدين الخارجي 29.1 % من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012. و 25.4 % في عام 2013. و 21.2 % في عام 2014. و 18.7 % في عام 2015.

وتوقع التقرير أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي 377.6 مليار دولار في عام 2012. و 393 مليار دولار في عام 2013. و 423.9 مليار دولار في عام 2014. و 455.3 مليار دولار في عام 2015.

مناخ استثماري جذاب

وقال فيل جاندييه استشاري صفقات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أرنست اند يونغ، إن الإمارات تواصل احتفاظها بمناخ استثماري جذاب، ناهيك عن مضيها قدماً في تطوير مجالات مثل القطاعات المالية والبنيوية التحتية.

وبدورها قالت أنا فياتون نائب المدير في مركز أبحاث صفقات الاندماج والاستحواذ في كلية كاس الاقتصادية، إن الإمارات قفزت ست درجات خلال السنوات الخمس الماضية إلى المركز العشرين عالمياً تعويلاً على بنيتها التحتية القوية للتجارة، مضيفة أن موقع كل من دبي وأبوظبي كوجهتي تجارة إقليميتين هو من أقوى خصائص الإمارات.

وجهة استثمارية

 

 

أوصى تقرير مركز أبحاث الاندماج والاستحواذ في كلية كاس الاقتصادية باعتبار الإمارات وجهة استثمارية في المنطقة. وقال التقرير إن الإمارات تواصل التفوق على جاراتها في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي تمتلك عدداً من المميزات التي جعلته يوصي بها كوجهة استثمارية مميزة.

 مشيراً إلى ان حجم الاندماجات والاستحواذات واصل تقدمه. إذ إن إجمالي الصفقات ازداد بمعدل ثلاثة أضعاف خلال الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالربع السابق، وكان أعلى بنسبة 76% على أساس معدل سنوي. كما ازداد متوسط القيم بمعدل ثلاثة أضعاف على أساس ربعي إلى 342 مليون دولار للصفقة الواحدة.

وصنف التقرير الإمارات ضمن الأسواق الأسرع نموا. متوقعا ان يصل إجمالي الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للدولة في عام 2015 إلى 4.5 % وهي نفس توقعاته لعام 2014. في حين توقع ان يناهز الناتج المحلي الإجمالي 4% في عام 2013، و 2.7 % في عام