بدأت مجموعة فوتسي، المزود لمؤشرات أسواق المال، شراكة جديدة مع اتحاد البورصات الإفريقية عبر إطلاق مؤشر يقيس بشكل حسابي مُستقل أداء الأسهم الإفريقية ويشمل 19 بورصة، وذلك بالتزامن مع تزايد اهتمام المستثمرين عالميا بضخ استثماراتهم في أسواق تتميز بعوائد مرتفعة عبر محافظ متنوعة المنتجات، وهو ما توفره أسواق القارة السمراء.
ويسمح المؤشر الجديد، المحددة أوزانه النسبية قياسا على رأس المال السوقي، للمستثمرين بالتعرف على مجموعة منتقاة من الأسهم التي يتم تداولها في 19 دولة إفريقية هي بتسوانا، الكاميرون، الرأس الأخضر، مصر، غانا، ساحل العاج، كينيا، ليبيا، موريشيوس، المغرب، موزمبيق، نيجيريا، رواندا، السودان، تنزانيا، تونس، أوغندا، زامبيا وزيمبابوي.
وتقوم مرجعية احتساب المؤشر على أحجام التداول الحر والسيولة لدى أسواق الدول، على ألا تزيد نسبة تمثيل أي دولة على 20 % من إجمالي المؤشر، بما يمنح المستثمرين تمثيلا للفرص الجيدة استثماريا، كما يقوم المؤشر على معايير فوتسي لتصميم المؤشرات والتي تعزز مبادئ الاستقلالية والشفافية وتطبيق الحوكمة.
وهو ما سيعكسه الأداء اليومي للمؤشر. وقال مدير منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في مجموعة فوتسي، جوناثان كوبر، إن المؤشر الجديد يسهم في مساعدة اتحاد البورصات الإفريقية على تحقيق أهدافها، مثل تسهيل وتطوير التسويق للمنتجات والخدمات التي تقدمها الأسواق الإفريقية. وقال الرئيس التنفيذي لاتحاد البورصات الأفريقية، سونيل بنيمادو، إن المؤشر الجديد يعد إنجازا لأسواق إفريقيا، خاصة وأنه يعبر عن أداء الشركات الإفريقية، بما سيجعله مؤشرا جاذبا للمستثمرين الدوليين المهتمين بالأسواق الإفريقية.