هبط الجنيه المصري إلى أدنى مستوى في ثماني سنوات أمام الدولار الأميركي أمس بعد ليلة من الاشتباكات الدامية حول قصر الرئاسة بالقاهرة خلفت خمسة قتلى ونحو 350 جريحا. وارتفع الدولار إلى 6.1260 جنيهات. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس أن قوات الجيش المصري انتشرت في محيط قصر الرئاسة «قصر الاتحادية» لتأمينه بعد الاحتجاجات العنيفة التي وقعت بالمنطقة بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه. وكان مسؤول بارز بالبنك المركزي المصري قد قال في أكتوبر الماضي إن البنك راض عن قيمة العملة حاليا ولا يعتزم التدخل للتأثير في قيمة الجنيه.

وإن البنك لا يستهدف مستوى معينا لسعر العملة. وأنفق المركزي المصري أكثر من نصف الاحتياطي الأجنبي للبلاد لحماية الجنيه منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي. وفي أواخر أغسطس الماضي قال الرئيس محمد مرسي لرويترز إن التفكير في خفض قيمة الجنيه غير وارد على الإطلاق. ويرى اقتصاديون أن خفض قيمة الجنيه من شأنه أن يشجع الصادرات ويوقف نزيف احتياطيات النقد الأجنبي الذي سجل تراجعا شبه متواصل منذ انتفاضة 25 يناير.