أكد مارك ماكفارلاند، كبير استراتيجيي الاستثمارات في الخدمات المصرفية الخاصة في بنك «الإمارات دبي الوطني»، أن دبي مؤهلة تماماً لترسيخ مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات، في ظل المؤشرات التي تؤكد تعافيها على المستوى الاقتصادي.
ولفت ماكفارلاند ضمن العرض التوضيحي الذي قدمه خلال مشاركته في «منتدى خبراء الاستثمار في الخليج 2012» الذي نظمته «إنترناشيونال أدفايزر»، إلى أن دبي اتخذت إجراءات جادة وبنّاءة لتعزيز ركائزها المالية، مما أثمر عن تراجع قوي في مستوى مخاطر التخلف عن السداد في الإمارة، حيث بلغ معدل مبادلة مخاطر الائتمان 445 نقطة في الأول من يناير 2010، وشهد انخفاضاً بما يقارب النصف ليصل إلى 247 نقطة حالياً. وأضاف بأن أهمية هذه التطورات تنبع من أن مستوى التراجع في معدل مبادلة مخاطر الائتمان يتجاوز بأشواط ما هو مسجل في الأسواق الناشئة الأخرى حول العالم.
واستناداً إلى نتائج تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر عن صندوق النقد الدولي، لفت ماكفارلاند إلى أن الاقتصادات الناشئة حققت نمواً بنسبة 1.6 ٪ خلال عام 2011، في حين نجحت اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتحقيق نمو أقوى بلغ 3.3 ٪ مع تسجيل ارتفاع في إجمالي الناتج المحلي بنسبة 3.5 ٪ بعد احتساب فروق التضخم.
كما شدد ماكفارلاند على أن نسبة الاستثمارات من إجمالي الناتج المحلي بلغت 26.6 ٪ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مقارنة بـ 18.8 ٪ في الاقتصادات الناشئة الأخرى، مع توقعات بارتفاع معدل النمو الذي يتراوح بين 3.5 - 4.5 ٪ في المنطقة.
وأضاف: «في ظل السيناريو الإيجابي الحالي، فإن مكانة دبي كوجهة استثمارية مفضلة ستبقى راسخة لاسيما مع المؤشرات المالية التي تعد بحدوث مزيد من النمو».
كما سجلت معدلات الإشغال الفندقي تعافياً بأكثر من 10 ٪ في يوليو 2012 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وكشفت الدراسات أيضاً أن عدد ليالي الإقامة الفندقية تزداد بصورة مضطردة حيث كانت أقل من 10 ملايين في 2001 فيما تجاوزت 30 مليونا في 2011. وناقش عثمان أحمد، مدير صندوق الإمارات للدخل الثابت بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى «الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول» الفرص ضمن قطاع صناديق الدخل الثابت بالمنطقة.
