حققت أسواق الأسهم المحلية مكاسب اجمالية بالقيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بلغت نحو30 مليار درهم على مدى عام رغم فقدان الأسواق - 6.88 مليارات درهم خلال الأسبوع الماضي حيث ارتفعت القيمة السوقية من 349.69 مليار درهم في شهر نوفمبر الماضي الى 379.62 مليار بنهاية الفترة المنقضية من شهر نوفمبر بنمو سنوي بلغت نسبته 8.6 %.
معدلات السيولة
وأظهر تحليل ل"البيان الاقتصادي" أن معدلات السيولة اليومية التي يتم ضخها بالأسواق شهدت نموا بحدود 100 % وتضاعفت متوسطات التداول اليومية من حوالي 113 مليون درهم في نوفمبر 2011 الى أكثر من 220 مليون درهم حاليا كما ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بشكل قوي واكتسب 191.8 نقطة حيث قفز من 2373.19 نقطة في نوفمبر 2011 الى 2564.99 نقطة حاليا بنمو بلغت نسبته 8.08 %.
ارتفاعات ملحوظة
ووفقا للتحليل فقد شهدت الغالبية العظمى لأسهم الشركات المتداولة ارتفاعات قوية بنسبة متفاوتة فيما استمرت أسهم العقارات المدرجة في سوقي دبي المالي وابوظبي للاوراق المالية في لعب دور رئيسي في حركة التداول وعلى رأسها سهم "إعمار" الذي ازداد بريقه خلال الفترة الماضية بصورة لافتة جعلت الطلب عليه يتزايد يوما بعد يوم .
ولم تفلح عمليات المضاربة وجني الأرباح في زعزعة المستويات المرتفعة التي وصل اليها حيث ارتفعت قيمة سهم اعمار الذي واصل قيادة التداولات من 2.71 درهم في شهر نوفمبر الماضي الى 3.65 دراهم للسهم في شهر نوفمبر الحالي ليسجل السهم أرباحا بلغت 34.69 % بمعدل 94 فلسا للسهم على مدى نحو عام.
وأظهر التحليل أن قيمة سهم " صروح " ارتفعت من 0.90 درهم في شهر نوفمبر الماضي الى 1.23 درهم للسهم في شهر نوفمبر الحالي ليسجل السهم أرباحا جيدة بلغت 36.67 % بمعدل 33 فلسا للسهم كما ارتفعت قيمة سهم " اتصالات" من 9.82 دراهم في شهر نوفمبر الماضي الى 9.9 دراهم للسهم في شهر نوفمبر الحالي ليسجل السهم أرباحا بلغت 0.82 % بمعدل 8 فلوس للسهم.
أداء قوي
وأعرب محللون ماليون عن ارتياحهم للأداء القوي والمستويات التي وصلت لها متوسطات التداول اليومية والارتفاعات الهامة لمعظم الاسهم والنمو الكبير في القيمة السوقية. وأكد المحللون أن المؤشرات تدل على أن الأسواق خرجت من مرحلة عنق الزجاجة والتراجعات الكبيرة بالأسواق منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية وحلقت بانطلاقة جديدة مرجعين هذا الاداء القوي المتوازن الى عودة الثقة للأسواق المحلية و العودة التدريجية للاستثمارات الأجنبية المؤسسية والفردية ومعظمها استثمارات طويلة الأمد وليست أموالا ساخنة للمضاربة بالإضافة إلى المؤشرات الايجابية بعودة الاقتصاد الوطني الى انتعاشه.
بالإضافة إلى إعلان العديد من الشركات والبنوك المساهمة العامة عن أرباح جيدة خلال عام 2011 وخلال الشهور التسعة الأولى من عام 2012 والتي كونت حائط صد أمام عمليات جني الأرباح وجعلت الأسواق تحافظ على صعودها. و قال المحللون إن الأموال الأجنبية التي يجري ضخها حاليا تدخل من خلال محافظ لمؤسسات عالمية كبرى بشكل تدريجي ومدروس بعد أن لوحظ أن أسعار الأسهم وصلت إلى مستويات تقل كثيرا عن قيمها العادلة لذلك فقد أصبحت مغرية للشراء.
أرابتيك والدار
ارتفعت قيمة سهم " أرابتيك القابضة " من 1.46 درهم في شهر نوفمبر الماضي الى 2.29 درهم للسهم في شهر نوفمبر الحالي ليسجل السهم أرباحا قياسية بلغت 56.85 % بمعدل 83 فلسا للسهم على مدى نحو عام وارتفعت كذلك قيمة سهم الدار العقارية من 0.980 درهم في شهر نوفمبر الماضي الى 1.24 درهم للسهم في شهر نوفمبر الحالي ليسجل السهم أرباحا قياسية أيضا بلغت 80.65 % بمعدل 26 فلسا للسهم على مدى نحو عام.
