أكدت ندوة نظمتها هيئة الأوراق المالية والسلع في كل من دبي وأبوظبي أن قروض الرهن وقروض السيارات وتمويل المشاريع يمكن أن تشكل آفاقاً رحبة لقطاع التوريق، وربما توفر مجالاً مناسباً لكي تتاح هذه الأوراق والمستندات بسوق الأوراق المالية. ونظمت الهيئة الندوة في إطار جهودها لنشر الوعي الاستثماري وحضرها عدد كبير من المستثمرين والمهتمين.

إنجاح التوريق

وحاضر في الندوة علي الفردان الشريك المنتدب لمجموعة سمارت سليوشنز البحرين؛ حيث ركز على موضوع التوريق في أسواق المال وطرق تصميمه وسبل إنجاحه. واستعرض المحاضر بعض المفاهيم الحديثة لعملية التوريق، وضرب أمثلة حية لما هو متداول الآن في أسواق نشطة في هذا المجال في بعض الدول مثل الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية، وأكد أن هذه الهندسة المالية مازالت تتلمس طريقها نحو التعافي والنضوج بعد التداعيات التي ترتبت على أزمة الرهونات العقارية الأخيرة.

هيكلة صحيحة

كما أوضح المحاضر أهمية أن تكون هيكلية التوريق صحيحة ومقننة حتى يخرج منها الأطراف المعنية بالنتائج المرجوة، وركز على أهمية فصل ملكية الأصول المالية قبل التوريق وبعد عملية التوريق وذلك لتحاشي التضارب في مصالح الجهات المعنية بالتوريق وحتى تحظى عملية التوريق على درجة عالية من الشفافية والعدالة اللازمة، وأكد ضرورة الحصول على تصنيف ائتماني لكل الأوراق والأدوات المراد توريقها، وذلك بعد إكمال تصميم عملية التوريق بما في ذلك المحسنات الائتمانية.