ذكر مصدر مصرفي مصري أن بنك «ايش» التركي يدرس الاستحواذ على حصة بحدود 600 مليون جنيه في بنك مصري، وأنه بدأ دراسة بنوك مثل «بيريوس» و«المصرف المتحد» تمهيدا للحصول علي موافقة البنك المركزي للقيام بالفحص النافي للجهالة لهذه البنوك. وأضاف المصدر أن «ايش» تسلم ميزانيات من بنك المصرف المتحد والتقى بقياداته وبالبنك المركزي.
ونفى مصدر في بنك المصرف المتحد بيع البنك في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن عملية بيع البنك ستبدأ عقب الانتهاء من القضية المرفوعة من مساهمي البنك لإلغاء عملية دمج البنوك الثلاثة في المصرف المتحد. وكان المصرف المتحد قد نتج عن اندماج ثلاثة بنوك هي المصري المتحد والمصرف الإسلامي للتنمية وبنك النيل ويمتلكه البنك المركزي المصري بنسبة 99.9٪ وبلغ حجم الخسائر والمخصصات 11 مليار جنيه منها 6 مليارات جنيه ناتجة عن عملية اندماج الكيانات الثلاثة عام 2006 ونحو 5 مليارات جنيه قيمة عجز مخصصات الديون المتعثرة والمشكوك في تحصيلها في ذلك الوقت.
وقال محمد عشماوي رئيس مجلس إدارة البنك، إن ميزانية البنك هذا العام بدأت بخسائر بلغت 990 مليون جنيه، وبلغت صافي حقوق الملكية 550 مليون جنيه، موضحا ان البنك يسعى لزيادة رأسماله لدعم حقوق الملكية الفكرية وتغطية ما تبقى من خسائر وقيمتها 300 مليون جنيه. مطالبا العاملين بالبنك بالتعاون مع الإدارة لنهوض البنوك ليصبح ضمن أكبر البنوك في مصر.
وأكد مصدر ببنك بيريوس أن ايش التركي يدرس تمهيدا لتقديم عرض لشراء البنك بعد فشل صفقة استحواذ بنك ستاندرد شارترد على بنك بيريوس نهاية العام الماضي.
وافتتح "ايش" مكتب تمثيل بمصر عام 2009 وكان في مصر خلال الفترة قبل عام 1956.