أكد محمد عبد الله القبيسي رئيس مجلس إدارة «دار التمويــل» نائب رئيس مجلس إدارة شركة «دار التمويل الإسلامي» أن سوق التمويل بإمارة دبي يعد الأسرع نموا في المنطقة مرجعا ذلك إلى النشاط الملحوظ الذي تشهده كافة القطاعات الاقتصادية بالإمارة خصوصا في المجالين التجاري والصناعي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب افتتاح المقر الجديد لشركة «دار التمويل الإسلامي» في قلب العاصمة أبوظبي أمس تأكيداً على التزام الشركة بالتوسع في الأسواق المحلية لتلبية احتياجات عملاء التمويل الإسلامي.

وافتتح المقر الجديد محمد القبيسي بحضور طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين بقطاع التمويل والمصارف بالدولة.

وقال رئيس مجلس إدارة «دار التمويــل» إنه من أبرز المؤشرات الإيجابية للاقتصاد الوطني أن الشركات والمجموعات الاستثمارية التي كانت قد واجهت بعض الصعوبات صححت أوضاعها وبدأت الانطلاق مجددا سواء عن طريق إعادة الهيكلة أو التخلص من بعض أصولها ما زاد النشاط الاقتصادي ورفع طلب التمويل.

وأشار إلى أن محفظة القروض المتعثرة لا تتجاوز 5% من إجمالي محفظة قروض «دار التمويل» وهي مغطاة بمخصصات جيدة موضحا أن المجموعة حققت نموا في حجم تمويلاتها بلغ نحو 20% خلال العام الحالي وتجاوز 1.5 مليار درهم.

وقال القبيسي إن «دار التمويل الإسلامي» تعتزم توسيع نشاطها وزيادة فروعها داخل الدولة ودراسة زيادة رأسمالها البالغ حاليا 110 ملايين درهم كاشفا عن أن أحد الخيارات المطروحة على المدى المتوسط طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام والتحول من مساهمة خاصة تمتلك «دار التأمين» 55% من رأسمالها إلى مساهمة عامة.

وأكد ضرورة بدء العمل بأنظمة شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية التي ستحسن أداء قطاع الائتمان مشيرا إلى أن عدد حسابات المواطنين المتعثرين لدى «دار التمويل» يتراوح بين 20 و30 حسابا بقيمة 3 ملايين درهم. وقال إنه تمت دعوة «دار التمويل» لإبرام اتفاقيات تسوية حسابات المتعثرين مع «صندوق معالجة ديون المواطنين.