أطلقت "شركة أبوظبي للاستثمار" صندوقا للدخل الثابت يتوافق مع معايير صناديق الاستثمار الجماعي المختصة بالأوراق المالية القابلة للتحويل .

وأكدت الشركة أن إطلاق الصندوق الجديد يهدف للاستفادة من إقبال المستثمرين المتزايد على القيم النسبية المرتفعة التي تتمتع بها أسواق الائتمان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأشار ديلاور فارازي مدير المحفظة الاستثمارية في شركة أبوظبي للاستثمار إلى أن توجهات أسواق السندات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تحاكي ارتفاعات الأسواق العالمية فيما يتعلق بمجال الدخل الثابت.

وأضاف أن مستويات مقايضة الائتمان السيادي لأبوظبي والتي تحمل تصنيف " إيه إيه " تدور حول 86 نقطة أساس فيما تبلغ نظيرتها الكورية الجنوبية التي تحمل تصنيفا مشابها حوالي 66 نقطة أساس وفي المقابل تتراوح عائدات سندات الشركات في منطقة الخليج العربي والتي تحمل تصنيف " بي بي بي " من 350 إلى 500 نقطة أساس، فيما يبلغ معدل عائدات نظيراتها الأوروبية والأمريكية والتي تحمل ذات التصنيف حوالي 200 نقطة.

فرص مجزية

وقال فارازي إنه بشكل عام هنالك فرص مجزية في العوائد النسبية وعمليات إعادة التسعير على وجه العموم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تتمتع بمعدلات نمو قوية وتشهد أسسها الائتمانية تحسنا مطردا كما انخفض حجم التعثرات على أرض الواقع فيما ارتفعت معدلات السداد في تلك الأسواق لتتفوق على نظيراتها في الأسواق الناشئة الأخرى.

ونوه بتفاؤل المستثمرين الإقليميين المتزايد بأسواق الائتمان في المنطقة ويعود ذلك بشكل رئيس لعمليات إعادة التمويل الناجحة لمجموعة من السندات التي أصدرتها جهات عدة في دبي واستحق موعد سدادها في العام الحالي بما في ذلك دبي القابضة ومركز دبي المالي العالمي وسلطة المنطقة الحرة في جبل علي.

 

 

 

سيولة متنامية

 

 

 

قال ديلاور فارازي مدير المحفظة الاستثمارية في شركة أبوظبي للاستثمار إن الشركة تلمح في الوقت الراهن مستويات سيولة متنامية في أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نظرا لزيادة حجم الفرص المتوفرة، فيما تشهد السوق مشاركة متزايدة من المستثمرين الدوليين نتيجة تحسن مستويات المخاطر الائتمانية.

ويشارك كل من المستثمرين الدوليين القادمين من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأقصى في عمليات الاكتتاب في الأدوات الائتمانية الصادرة من المنطقة بنسب تتراوح ما بين 60 - 70 % نظرا لما تتمتع به من قيم نسبية مجدية وارتباطها المحدود بالأسواق العالمية.