توقعت مصادر في سوق العملات المحلية أن يصل حجم التحويلات خارج الدولة إلى ما يقارب 100 مليار درهم بنهاية هذا العام مع نمو حركة تحويل العملات وتبديل العملات بنسبة 10% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
مشيرين إلى نشاط حركة التحويلات خلال الشهرين الماضيين إلى الهند وباكستان وبنغلاديش وإندونيسيا، ونمو أعداد السائحين القادمين للدولة بنسبة 10% في هذه الفترة من العام مقارنة بالعام الماضي، خصوصاً من أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي. وقال سوديش جيريان نائب رئيس إكسبرس موني للصرافة في دبي إن الفترة الممتدة من شهر رمضان المبارك إلى أعياد الميلاد ورأس السنة تعد من مواسم تحويل العملات النشطة خصوصاً مع إقامة العديد من الفعاليات السياحية في تلك الفترة.
موسم سياحي
وأوضح جيريان: تعتبر هذه الفترة من العام من المواسم المهمة، وخصوصاً فيما يتعلق باستقطاب السياح الخليجيين والأجانب، حيث أصبحت الإمارات وجهة السياحة الرئيسية في المنطقة، ولا سيما في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة مما يجعلها الخيار المفضل للباحثين عن قضاء إجازة رائعة مليئة بالفعاليات والأنشطة المتنوعة. وقد حققنا في إكسبرس موني للصرافة نمواً بنسبة 30% في أعمالنا بنهاية أكتوبر مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
سوق الصرافة المحلية
وفي سوق الصرافة المحلية تراوحت أسعار العملات العربية حول معدلاتها من دون تغير يذكر مقابل الدرهم خلال الأسبوع الماضي. حيث سجل الدرهم المغربي 0.4677 درهم والدينار الأردني 5.200 دراهم والدينار العراقي 0.0032 درهم والجنيه المصري 0.623 درهم. وانخفض الدينار التونسي بنسبة 0.58 ٪ مسجلاً 2.3462 درهم. فيما ارتفع الدينار الليبي بنسبة 0.26% مسجلاً 2.9362 درهم.
وسجل الجنيه الاسترليني في سوق العملات المحلية 5.9481 دراهم والدولار الكندي 3.7603 دراهم والفرنك السويسري 3.8807 دراهم أما الين الياباني فسجل 0.0453 درهم والروبية الهندية 0.0717 درهم والروبية الباكستانية 0.0406 درهم.
التداول العالمي ضعيف وعالمياً ذكرت تقارير أن شهية المستثمرين للمخاطرة تراجعت في نهاية الأسبوع. واتضح ذلك خلال معاملات الخميس في ظل البيانات الاقتصادية الأوروبية السلبية، التي ألقت بظلالها على أسواق الأسهم، وما زال حجم التداول في سوق العملات العالمي ضعيفاً، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون أية أحداث جديدة لتخرجهم من دائرة الحياد المسيطرة بعد إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما.
انخفاض حاد للين
واستمر الين الياباني في التداول خلال الأسبوع الماضي بالقرب من أدنى مستوياته في ستة أشهر، يأتي هذا بعد أن أعلن رئيس الوزراء الياباني عن حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة منتصف الشهر المقبل، مع توقعات بنجاح الحزب المعارض في هذه الانتخابات، الأمر الذي قد يؤدي إلى سياسات اقتصادية جديدة، وقد ساهمت هذه التوقعات في تراجع الين الياباني بشكل كبير.
واستمر الدولار الاسترالي في موجة انخفاض على مدار ثلاث جلسات نتيجة البيانات السلبية التي صدرت أخيراً عن الاقتصاد الاسترالي، والتي دفعت العملة الاسترالية إلى الانخفاض إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار لتسجل 1.0306 دولار بعد أن سجلت أعلى مستوى خلال الأسبوع عند 1.0386 دولار لتتداول يوم الخميس عند 1.0330 دولار.
وشهد الدولار النيوزيلندي أداءً متذبذباً يميل إلى الانخفاض مقابل الدولار الأميركي، حيث سجل أدنى مستوياته في شهرين ونصف الشهر عند 0.8077 دولار بعد أن سجل الأعلى له عند 0.8129 دولار ليتداول يوم الخميس عند 0.8102 دولار.
الدولار يتراجع واليورو يستفيد
تراجع الدولار الأميركي مقابل اليورو خلال الأسبوع مع ترقب المستثمرين صدور بيانات القطاع الصناعي في الولايات المتحدة والتي صدرت يوم الجمعة متفقة مع التوقعات لتكشف عن تدهور إنتاج القطاع، كما أن اليورو من جانبه تعرض لضغوط بسبب استمرار المخاوف بشأن أزمة اليونان التي لم تحصل حتى الآن على حزمة الإنقاذ الثانية. ورغم ذلك فقد تماسك وارتفع اليورو مقابل الدولار ليسجل أعلى مستوياته خلال الأسبوع عند 1.2801 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى عند 1.2716 دولار ليتداول في نهاية الأسبوع عند 1.2768 دولار.
واستفاد اليورو من التراجع الكبير الذي تشهده العملة اليابانية ليرتفع إلى أعلى مستوياته في أسبوعين عند 103.98 ينات بعد أن سجل أدنى مستوى عند 102.00 ين ليتداول في نهاية الأسبوع عند 103.58 ينات، وسجل اليورو في سوق العملات المحلية 5.0162 دراهم.
أما عن الدولار مقابل الين الياباني فقد حقق أعلى مستوى في ستة أشهر عند 81.45 يناً بعد أن سجل الأدنى له عند 80.11 يناً ليتداول في نهاية الأسبوع عند 81.11 يناً.
