ارتفع صافي أرباح العربية للطيران خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2012 إلى 342 مليون درهم، بزيادة بلغت 75% مقارنة بـ195 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام 2011. وبلغت إيرادات الشركة خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر الماضي 2 مليار و187 مليون درهم، بزيادة قدرها 21% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
كما قدّمت الشركة خدماتها لأكثر من 3.9 ملايين مسافر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2012، ما يمثل زيادة بنسبة 12% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وسجل معدل إشغال المقاعد عن الفترة ذاتها نسبة مرتفعة بلغت 83%.
وكشفت النتائج، التي أعلنتها أمس أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الأرباح الصافية للشركة في الربع الثالث من العام 2012 ارتفعت إلى 226 مليون درهم، بزيادة نسبتها 126% مقارنة بالأرباح الصافية للفترة ذاتها من العام 2011 والتي بلغت 100 مليون درهم، مما يعكس الأداء الاستثنائي والوضع المالي القوي الذي تتمتع به الشركة.
وفاقت النتائج توقعات المحللين، حيث سجلت العربية للطيران في الربع الثالث إيرادات إجمالية بلغت 836 مليون درهم، بزيادة قدرها 19% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يؤكد مضي الشركة قدماً نحو تحقيق سنة مالية متميزة من حيث الأداء والأرباح.
مسيرة تنموية
وقال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة العربية للطيران: تشير مستويات الربحية المستدامة وهوامش النمو القوية، إلى أن العربية للطيران تمضي بثبات في مسيرتها التنموية الطموحة. وتساهم هذه النتائج المالية الإيجابية في تعزيز جهودنا المتواصلة لفتح الباب أمام المزيد من الفرص في قطاع الطيران الاقتصادي والذي كانت العربية للطيران السبّاقة لإطلاقه في العالم العربي؛ في الوقت الذي نواصل فيه إتاحة السفر الجوي أمام الملايين من عملائنا كل عام للاستفادة من شبكة الوجهات الواسعة التي نسيّر رحلاتنا إليها.
طلب متزايد
وشهدت العربية للطيران طلباً متزايداً على خدماتها التي تقدم للعملاء أفضل خيارات القيمة مقابل المال، حيث نقلت خلال الربع الثالث من هذا العام مليوناً و368 ألفاً و728 مسافراً على متن رحلاتها بزيادة بلغت 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. في حين بلغ معدل إشغال المقاعد - نسبة عدد المسافرين إلى المقاعد المتاحة - خلال الربع الثالث نسبة مرتفعة وصلت إلى 82%.
وأضاف الشيخ آل ثاني: في ظل التعافي الذي يشهده السوق حالياً، فإن قطاع الطيران الاقتصادي بالمنطقة ينطوي على الكثير من الفرص الهامة. وفي هذا الإطار، تواصل العربية للطيران تركيزها على الاستفادة من الإمكانات المتوفرة، وتحقيق أفضل العائدات على الاستثمار لمساهميها.
وتابع بقوله: ستواصل العربية للطيران تقديم خدماتها باعتبارها الخيار المفضل للسفر بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا. وسنعمل على مواصلة خططنا الرامية إلى دخول أسواق جديدة، وإطلاق مشاريع متميزة، في الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا على تزويد عملائنا بمجموعة أوسع من خيارات السفر التي تضمن تحقيق القيمة مقابل المال.
أسواق جديدة
تواصل العربية للطيران درس الفرص المتاحة ودخول أسواق جديدة. ففي الربع الثالث من العام الحالي، أضافت الشركة إلى شبكتها 3 وجهات جديدة، وهي أربيل في العراق، وأوفا في روسيا، وأوديسا في أوكرانيا؛ كما وسّعت من عملياتها عبر المراكز الرئيسية في المغرب ومصر.
وأعلنت الشركة عن إطلاق 4 خطوط إضافية في أكتوبر 2012، الأمر الذي رفع عدد وجهات الشركة العالمية إلى 81 وجهة، مما يعكس تركيز العربية للطيران الدائم على توسيع عملياتها في الأسواق الناشئة، والعمل على تعزيز خدماتها ضمن شبكة خطوطها الحالية.

