أبدت بورصة دبي للطاقة، أول بورصة دولية في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع، التزاماً قوياً بتوجهها نحو التوسع في آسيا، وافتتحت أول مكاتبها بالمنطقة في سنغافورة .
ومن شأن افتتاح مكتب سنغافورة تعزيز قدرة البورصة على توفير الدعم والخدمة إلى قاعدة أعضائها الآسيويين الآخذين في التنامي على نحو سريع.
وقال كريستوفر فيكس، الرئيس التنفيذي للبورصة: تعد سنغافورة أكبر مركز لتجارة النفط في آسيا وثالث أكبر مركز في العالم، وموقعها على هذا النحو يشكل أهمية إستراتيجية للبورصة. كما يعمل في سنغافورة ما يزيد على 800 متخصص في تجارة النفط تبلغ أحجام تداولهم السنوية لعقود النفط 375 مليار دولار أميركي.
ويعتبر حالياً العقد الآجل لخام عمان، وهو العقد الرئيسي في البورصة، المعيار السعري الأكثر موثوقية للنفط في الأسواق الآسيوية.
آسيا عنصر أساسي
وأضاف فيكس: تشكل آسيا عنصراً أساسياً في إستراتيجية نمو البورصة، التي تقع وسط أكبر احتياطيات العالم من النفط بالقرب من المنطقة التي تحتضن أسرع قاعدة عملاء نمواً في العالم. كما يعكس افتتاح مكتبنا الجديد في سنغافورة مدى الأهمية التي تشكلها هذه المنطقة للبورصة.
ويأتي الإعلان عن افتتاح المكتب في أعقاب انضمام شركة ريلاينس للصناعات المحدودة، وهي أكبر شركات القطاع الخاص في الهند، إلى عضوية البورصة، مما يؤكد النمو المستمر لإنتاج النفط في آسيا. وأضاف فيكس: نحن نهدف إلى زيادة تداولات الشركات الصينية والهندية، حيث أن 40% من النفط الخام الذي يتم تداوله في البورصة يتجه إلى الصين، والتي تؤكد حصتها وحدها على توافر المجال للتوسع.
عقد لزيت الوقود
من جهة أخرى قال فيكس لرويترز أمس إن البورصة تنوي اقتراح عقد لزيت الوقود خلال اجتماع مجلس إدارتها في ديسمبر.
وتهدف البورصة التي تتعامل في عقود خامي عمان ودبي لتوسيع نطاق أنشطتها لتشمل منتجات مكررة ولاسيما التي تتضمنها التعاملات التجارية بين الشرق الأوسط وآسيا ويأتي زيت الوقود على رأس القائمة.

