أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي الكتريك في مصر، أحمد السويدي، ان شركته قد تجد نفسها مضطرة للانسحاب من سوريا في أي لحظة خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك 5 مصانع في سوريا تعمل حالياً بأقل من 20 % من طاقتها الإنتاجية في ظل الحرب المشتعلة منذ أكثر من عام بين النظام السوري ومعارضيه.
وأضاف ان إيرادات الشركة من دول الربيع العربي "مصر واليمن وليبيا وسوريا" علاوة على السودان التي شهدت أخيراً انفصال الجنوب عن الشمال تمثل نحو 70 % من إجمالي إيرادات المجموعة وتمثل حصة مصر وحدها نحو 20 %.
وقال ان شركته كانت قد قررت في مطلع العام 2011 عقب اندلاع الثورة المصرية التوقف عن ضخ أي استثمارات جديدة واعتماد استراتيجية تستهدف تحسين الوضع المالي وخفض المصروفات والمديونية بما يضمن قدرة المجموعة على الاستمرار والانتاج. مشيراً إلى ان خطة تخفيض المديونية التي اتبعتها إدارة شركته تستهدف الوصول بها إلى 3.5 مليارات جنيه مصري نهاية العام الحالي مقابل 5.2 مليارات جنيه في 30 يونيو 2011.