سجلت بورصة دبي للذهب والسلع إنجازاً جديداً خلال الشهر الماضي، حيث وصل حجم التداول إلى مليون و 57 ألفاً و508 عقود، بزيادة قدرها 9٪ مقارنة مع الشهر الماضي، متجاوزة بذلك حاجز المليون عقد في حجم تداولها الشهري لأول مرة في تاريخها. وبلغت قيمة إجمالي حجم التداول الشهري 43.07 مليار دولار أميركي، متخطية أعلى قيمة تداول تم تسجيلها سابقاً بواقع 38.08 مليار دولار في شهر سبتمبر 2012.
كما بلغ حــــجم التداولات في الــبورصة 7 ملايين و781 ألفاً و669 عقداً منذ بداية العام حتى تاريخه، بزيادة قدرها 143٪. وارتفع أيضاً حجم تداول عقود العملات الآجلة بنسبة 159٪، مع تسجيل 7 ملايين و172 ألفاً و961 عقداً منذ بداية العام وحتى الآن.
وشهدت تداولات عقود الروبية الهــندية الآجلة نمواً كبيراً أيضاً بنسبة 189٪. وإضافة إلى ذلك، ارتفع حجم تداول عقود الذهب الآجلة منذ بداية العام وحتى تاريخه بنسبة 29٪، حيث تم تسجيل 465 ألفاً و725 عقداً منذ بداية العام.
عقود الذهب والعملات
وسجلت أحجام التداول في أكتوبر 2012 زيادة كبيرة بلغت 139٪ مقارنة مع شهر أكتوبر 2011. وأسهمت عقود الذهب الآجلة بشكل كبير في تحقيق هذا النمو الملحوظ بزيادة سنوية بلغت 490٪، تليها عقود العملات الآجلة التي بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق في شهر أكتوبر مع تداول 992 ألفاً و126 عقداً مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 131٪. وعلى صعيد أزواج العملات، شهدت عقود اليورو الآجلة وعقود الروبية الهندية الآجلة قفزة سنوية بلغت 150٪ و117٪ على التوالي.
وواصلت عقود الروبية الهندية الآجلة أداءها القوي مسجلة أعلى حجم تداول شهري لها على الإطلاق بواقع 907 آلاف و72 عقداً في شهر أكتوبر 2012. بينما شهدت عقود اليورو الآجلة اهتماماً متزايداً من قبل المؤسسات والأفراد الساعين لحماية استثماراتهم ضد تقلبات الأسعار من خلال التداول في بيئة شفافة ومحكومة بالأنظمة والقوانين.
قطاع المعادن الأساسية
وبالنسبة لقطاع المعادن الأساسية، شهدت عقود النحاس الآجلة نمواً بنسبة 137٪ عن الشهر الماضي، بواقع 18584 عقداً. وبشكل عام، سجلت البورصة أعلى متوسط قيمة يومية على الإطلاق للعقود، حيث بلغت قيمتها 1.96 مليار دولار لليوم الواحد في أكتوبر 2012. كما ارتفع معدل التداول اليومي منذ بداية العام في البورصة بنسبة 142٪.
وقال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: حققت البورصة رقماً قياسياً جديداً، مع تسجيلها أكثر من مليون عقد متداول خلال شهر أكتوبر. ويمثل هذا النمو الملحوظ في حجم التداول لشهر أكتوبر شهادة على ما بذلناه من جهود في سبيل توفير سيولة أكبر وضبط الفوارق بين أسعار البيع والشراء.
وتسهم قاعدة أعضائنا المتنامية مقترنة مع تمديد ساعات التداول ووجود دار المقاصة الآمنة والمحكومة بالأنظمة، في جذب عدد كبير ومتزايد من المستثمرين العالميين للتداول على منصة بورصة دبي للذهب والسلع.
