أكد عبد القادر علي رئيس جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات، أن نظام الإنذار المبكر في غاية الأهمية للشركات والمؤسسات، حيث يسهم في تعزيز الرقابة الداخلية، ويزيد في جودة أدائها المالي والإداري، بما يساعد على تفادي وقوع عمليات الاحتيال، ويحول دون تفاقم التأثيرات السلبية لمثل هذه العمليات في الأداء المالي والإداري للشركات والمؤسسات في المستقبل.

جاء ذلك خلال ندوة حول «التحديات التي تواجه إجراءات الإنذار المبكر وفرص تطويرها»، قامت باستضافتها شركة «كي بي إم جي لوار جلف»، بالتعاون مع جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات، أقيمت في فندق شاطئ روتانا في أبوظبي، وتم خلال هذه الندوة التركيز على التحديات التي تواجهها المؤسسات عند تطبيق وإدارة آليات الإنذار المبكر.

وقال تشارلز روبسون، رئيس قسم خدمات مكافحة الاحتيال لدى كي بي إم جي لوار جلف: «إدراكاً لمدى أهمية نظام الإنذار المبكر كأداة أساسية من أدوات المؤسسة لمكافحة الاحتيال وسوء السلوك، أصبح من الضروري الاستفادة من الآراء والاستشارات المقدمة من خبراء متخصصين في تطبيق برامج الإنذار المبكر وكيفية التعامل مع الشكاوى المقدمة من خلال هذا النظام».

وشارك في الندوة عدد من الخبراء الآخرين المتخصصين في مجال إدارة المخاطر، حيث تحدث فينكاتارامان، المدير التنفيذي لقسم الحوكمة وإدارة المخاطر لدى مجموعة الحبتور، عن ريادة المجموعة في تطبيق نظام الإنذار المبكر في دولة الإمارات.