رفض مساهمو مجموعة محمد المعجل السعودية، فكرة تصفية شركة الإنشاءات المثقلة بخسائر فادحة وديون.
وقالت الشركة في بيان إلى البورصة السعودية، أمس، بعد موافقة المساهمين في اجتماع، أول من أمس، على استمرار الشركة: إن خطة الإصلاح تشمل بيع أصول، والحد من الاعتماد على القروض المصرفية وإطفاء جزء من الخسائر المتراكمة.
وذكرت مجموعة محمد المعجل، يوم السبت، أن جهود إعادة الهيكلة أدت إلى تراجع خسارتها الفصلية إلى 33.8 مليون ريال (تسعة ملايين دولار) على أساس فصلي في ثلاثة أشهر حتى سبتمبر. وتشارك المجموعة في مشروعات للنفط والغاز بالأساس مع شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية.
وكانت المجموعة أعلنت في سبتمبر، أن التزاماتها تجاوزت أصولها، وأن العجز في حقوق المساهمين بلغ 279.8 مليون ريال، بعدما واجهت مشاكل في بعض العقود الكبيرة منها عقد تطوير جزء من مشروع حقل منيفة التابع لأرامكو.
وتجاوزت الخسائر المتراكمة في سبتمبر 75 % من رأس مال الشركة، ما اضطرها للدعوة إلى اجتماع طارئ لمناقشة حل الشركة. وتقرر تعليق تداول أسهمها في وقت سابق من العام الجاري.
وتشارك مجموعة المعجل في بناء جزء من برنامج غاز واسط التابع لأرامكو إلى جانب مصفاة أرامكو وسينوبك في ينبع إلى جانب مشروعات أخرى. وللشركة فروع في الإمارات.
وقالت المجموعة، يوم السبت: إنها تكبدت خسائر قدرها 355.2 مليون ريال من عقد مشروع منيفة في الأشهر التسعة الأولى من 2012 بعد إنهاء عقد المشروع مع سايبم الإيطالية بصيغته الأصلية.