شكلت قمة الشرق الأوسط للاستثمارالتي عقدت في دبي يومي 4-5 نوفمبر الجاري ملتقى لعدد من شركات الاستثمار العريقة للتعرف على الميزات طويلة الأمد التي تقدمها أسواق فيتنام للمستثمرين في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة الفيتنامية على مبادرات إصلاحية تهدف إلى إعادة الحياة للسوق المالية.

وتتصدّر طيران الإمارات قائمة المؤسسات الآخذة في التزايد والتي رأت فرص الاستثمار في فيتنام. حيث نجحت في إطلاق أول رحلاتها إلى فيتنام في الصيف الماضي. والآن شرع المستثمرون الإماراتيون والمستثمرون المستقرون بالإمارات على حد سواء باكتشاف فرص الاستثمار التي تهيؤها لهم أسواق فيتنام المالية.

وكيفين سنوبول الرئيس التنفيذي لشركة بي إكس بي لإدارة أصول فيتنام وأحد المشاركين في القمة إن اقتصاد جمهورية فيتنام شهد أعلى نسبة نمو في قارة آسيا إذ تعتبر العاصمة هو تشي مين والتي يقطنها سبعة ملايين شخص المركز التجاري لفيتنام. وتبلغ الإشارة إلى أن حجم العمليات التجارية بين الإمارات وفيتنام بلغ 24 مليون دولار أميركي في عام 2010.

وأضاف: في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد الدولي تدهورا مهولا تبرز أسواق فيتنام بين الأسواق القليلة المليئة بالاحتمالات الواعدة بعائدات استثنائية. ولن نستغرب من النمو الذي سيشهده السوق الفيتنامي ليتضاعف خلال ثلاث سنوات أو حتى ليصل إلى ثلاثة أضعاف في فترة خمس سنوات فقط. ومن المؤكد أن المستثمرين الذين يتمتعون بمنظور طويل الأمد هم الذين سيقدرون هذه الميزة.

ورجح سنوبول أن المعاناة التي أثرت على وضع سوق الأسهم الفيتنامي الآن مرجعها إلى الشكوك التي سببتها القروض النائمة في القطاع البنكي. إلا أن بي إكس بي تنصح العملاء بالتحلي ببعد النظر لرؤية الفرص المتاحة لهم. فحقيقة أن الجهات الحكومية المسؤولة قد اعترفت بوجود مشكلة في الأساس يعد أمراً إيجابياً حقا. إذ يشكل هذا الاعتراف الخطوة الأولى تجاه إيجاد الحلول المناسبة. وتوقع تقدما ملموسا من جراء تبني القرارات الصارمة والجوهرية خلال اجتماع المجلس الوطني الذي يستغرق شهرا كاملا والذي من المقرر أن يختتم يوم 21 نوفمبر.