أعلنت ذراع الأنشطة المصرفية الخاصة في ستاندرد تشارترد إنها تهدف للتركيز على أصحاب الثروات الضخمة وستتوسع في خدماتها للأثرياء في آسيا وافريقيا والشرق الأوسط.
ويقسم البنك البريطاني خدمات إدارة أصول الأثرياء إلى فئتين الأولى لمن يستثمر 25 مليون دولار والثانية لمن يستثمر 100 مئة مليون دولار على الأقل.
وقال ستيفن ريتشاردز ايفانز رئيس الأنشطة المصرفية الخاصة في أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا وجنوب آسيا والأمريكتين في مقابلة مع رويترز: نرى أن بوسعنا القيام بدور خاص في هذا القطاع بصفة أساسية لأننا نعرف الكثيرين من هؤلاء المحظوظين.
وأعلن البنك الذي لديه نحو 52 مليار دولار في الأنشطة المصرفية الخاصة إنه عين ثلاثة مصرفيين لاطلاق قسم الأنشطة لمن تتجاوز استثماراتهم 100 مليون دولار.
وانضم أيمن عبد الهادي العضو المنتدب السابق في اتش.اس.بي.سي هولدنجز للاستثمار الخاص إلى ستاندرد تشارترد في يونيو الماضي مع خالد سطام الذي جاء من جوليوس باير. واستقدم البنك دامين مورجان من اتش.اس.بي.سي ليقدم استشارات للعملاء الأثرياء.
وأضاف ايفانز أن مكاتب لعائلات كبيرة في مناطق مثل الشرق الاوسط تبحث عن حلول كلية تشمل مجموعة من الخدمات من إدارة الثروة إلى تلبية الاحتياجات الرأسمالية.
وتوقع البنك أن تقود آسيا وافريقيا والشرق الأوسط أرباحه في المستقبل إذ أن الثروة هناك تنمو بوتيرة أسرع منها في الغرب.
وعلى مستوى القطاع نمت إدارة الثروة في الشرق الأوسط وافريقيا 8.6 % في 2010 وقد تصل الأصول الكلية تحت الإدارة إلى 6.7 تريليونات دولار بحلول 2015 بفضل ارتفاع أسعار النفط حسبما تفيد دراسة لمجموعة بوسطن للاستشارات. وأطلق البنك خدمات الأنشطة المصرفية الخاصة في عام 2007 وبدأ خدمات إسلامية من هذا النوع في أوائل العام الحالي
