هوت مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات أمس بعد عمليات بيع مكثفة وعشوائية من المستثمرين الافراد المصريين ناجمة عن تصاعد المخاوف السياسية والاقتصادية بعد أحداث سيناء، وهبط رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بنحو 7.8 مليارات جنيه (1.3 مليار دولار) ليصل إلى 380.7 مليار جنيه وهو أدنى مستوى له منذ 5 سبتمبر الماضي، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب للشراء، ومالت تعاملات الأجانب نحو البيع النسبي. وبلغ حجم التداول الكلي بالسوق 1.16مليار جنيه، تضمنت تعاملات سوق السندات بقيمة 790 مليون جنيه.
وخسر مؤشر البورصة الرئيسي إيجي إكس 30 نحو 2.24 % من قيمته ليصل إلى أدنى مستوياته في شهرين عند مستوى5449.37 نقطة، كما هبط مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 3.52 % إلى 510.07 نقاط. وفقد مؤشر إيجي اكس 100 الاوسع نطاقا 2.92 % من قيمته ليهبط إلى مستوى 842 نقطة.
وقال وسطاء بالسوق إن شرائح من كبار المضاربين استغلت حادث سيناء الذي راح ضحيته عدد من جنود الامن المركزي، في ترويع وإرباك شرائح كبيرة من المستثمرين خاصة الافراد، مما دفعهم للبيع العشوائي.