افتتح بنك الخليج الأول أمس "كلية بنك الخليج الأول للأعمال" بمنطقة البطين في أبوظبي، برعاية سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة بنك الخليج الأول، وفي إطار جهود البنك الرامية لدعم عملية التوطين وتعزيز مهارات موظفيه المصرفية والمالية.
ويعتبر إطلاق هذه المؤسسة التعليمية الجديدة جزءا من استراتيجية البنك الطويلة الأمد التي تسعى للاستثمار الدائم في موارده البشرية وتنميتها وتشجيع اعتماد أفضل الممارسات في القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتشكل كلية بنك الخليج الأول للأعمال منصة متقدمة للتعليم المهني تضم سبعة أكاديميات مختلفة، حيث توفر عدداً من التسهيلات ومجموعة من الحلول الأكاديمية المصممة لتلبية المتطلبات المهنية الحالية والمستقبلية لموظفي البنك.
وتستند الدورات والمناهج الدراسية التي تقدمها الكلية إلى المجالات الوظيفية، الخاصة بخدمات القطاع المصرفي للشركات أو الخدمات المصرفية للأفراد؛ أو إلى الكفاءات المتخصصة، مثل برامج التدريب على مهارات القيادة والإدارة.
وتقدم كلية بنك الخليج الأول للأعمال أيضاً دورات ومناهج دراسية للمتخصصين في التدقيق المالي، إدارة المخاطر، التشريعات القانونية، تقنية المعلومات، العمليات والموارد البشرية، حيث يمكن لموظفي بنك الخليج الأول، اختيار المواد اللازمة لتوفير المهارات التي يحتاجونها في وظائفهم.
وتتماشى كلية بنك الخليج الأول للأعمال مع استراتيجية البنك للتوطين من خلال طرحها لبرنامج إدارة المتدربين الخاص بمواطني الدولة، وهو برنامج "نجوم" الذي تم تصميمه لتنمية وتطوير مهارات قادة المستقبل الإماراتيين، وتأهيل جيل جديد من الشباب وتشجيعه على العمل ضمن بنك الخليج الأول والقطاع المصرفي والمالي بشكل عام. ويعد برنامج "نجوم" الذي يمتد لفترة 18 شهراً أحد مبادرات التوطين العديدة التي يطرحها البنك لدعم الكفاءات الإماراتية وتزويدها بالأدوات والقدرات اللازمة لتحقيق النجاح في هذا القطاع.
وتعليقاً على إطلاق هذه المؤسسة التعليمية المبتكرة، قال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول: "تعتبر كلية بنك الخليج الأول للأعمال واحدة من الخطوات الهامة التي اتخذها البنك لتعزيز معايير الأداء في القطاع المصرفي والمالي بشكل عام، وفي بنك الخليج الأول على وجه الخصوص. ويأتي إطلاق هذه المؤسسة التعليمية، ليتماشى مع سعي بنك الخليج الأول المتواصل لتطبيق أفضل الممارسات في جميع عملياته وخدماته، وبناء الأسس الضرورية لإيجاد القيادات الإماراتية المستقبلية في القطاع المصرفي."
وأضاف: "نسعى من خلال إنشاء كلية بنك الخليج الأول للأعمال إلى تزويد موظفينا بالمعرفة الضرورية التي يحتاجونها لتطوير مهاراتهم في مختلف المجالات المهنية المصرفية، الأمر الذي يتماشى مع استراتيجيتنا القائمة على الاستثمار في مواردنا البشرية، والتي تستند إلى حقيقة أن موظفي البنك هم الدافع الأساسي وراء نمونا ونجاحنا. وانطلاقاً من إيماننا بأن العنصر البشري هو العامل الرئيسي وراء نجاح وتميز بنك الخليج الأول، فإننا ندرك بأن استثمارنا في تطوير أداء وقدرات موظفينا هو استثمار في نمو ونجاح البنك مستقبلاً."
