توقع حامد علي الرئيس التنفيذي بالوكالة لبورصة ناسداك دبي أن يكون العام 2013 عاماً أفضل بالنسبة للبورصة مقارنة بالسنوات الماضية، من حيث حجم الإدراجات الجديدة وأحجام التداول، كاشفاً عن أن البورصة تلقت بالفعل طلبات بالإدراج من شركات عائلية وحكومية، ولكنه لم يكشف عن أسماء هذه الشركات، مشيراً إلى أنه يعود إلى الشركات ذاتها الكشف عن ذلك.

 كما كشف عن اعتزام البورصة طرح منتجات جديدة تتناسب مع احتياجات المستثمرين وطلبات السوق، فضلاً عن الاتجاه نحو تكثيف الزيارات لدول المنطقة لاستقطاب المزيد من الشركات الإقليمية وتقوية التواصل مع هذه الشركات لزيادة وعيها بالفرص المتاحة، وأكد ان البورصة تعطي أولوية بالغة لاستقطاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب جلب المزيد من التنوع الجغرافي لمحفظة منتجاتها، وكشف أيضاً النقاب عن أن البورصة تعتزم طرح منتجات جديدة خلال العام المقبل، مؤكداً أن البورصة في وضع مالي يؤهلها لتحقيق المزيد من الانطلاق خلال المرحلة المقبلة.

وقال حامد علي خلال لقاء صحافي أمس إن البورصة تمكنت خلال السنوات الأربع الأخيرة من توثيق روابطها مع السوق المحلي من خلال الاستفادة من فرص التنسيق بين بورصة ناسداك دبي وغيرها من البورصات في السوق المحلي، وهو ما ساهم إلى حد كبير في نقل العلاقة بين بورصة ناسداك والبورصات المحلية من التنافس إلى التكامل، فيما بين بعضها البعض.

كما جرى خلال هذه الفترة إدخال المزيد من التعديلات والتحسينات على منصة بورصة ناسداك دبي، مشيراً إلى أن الجهود في مجال التنسيق بين البورصات المحلية قادت في نهاية المطاف إلى تنويع الخيارات المتاحة للمستثمرين والمتداولين، حيث صار متاحاً للمستثمر العالمي مدخل للسوق المحلي، في الوقت ذاته صار متاحاً للمستثمر المحلي مدخل للسوق العالمي.

شهية المستثمرين

وأجاب حامد علي عن سؤال بشأن مدى انفتاح شهية المستثمرين الأفراد للتداول على منصة بورصة ناسداك دبي بإشارته إلى أن إجمالي عدد المستثمرين الأفراد الذين يتداولون على منصة البورصة قد تجاوز النصف مليون مستثمر، مشيراً إلى أن عملية الدمج التي جرت بين البورصة وسوق دبي المالي قد ساهمت إلى حد كبير في زيادة أحجام تداولات المستثمرين الأفراد، وهو ما يمثل المكسب الأكبر المتحقق ليس للبورصة فحسب وإنما كذلك الشركات بشقيها المدرج أو الراغبة في الإدراج.

وفي ما يتعلق بتأثر أحجام التداول بالأزمات المالية والاقتصادية العالمية، أوضح حامد علي أن أحجام التداول في كل أسواق العالم قد تراجعت بسبب الأزمات الاقتصادية والمالية التي تعرض لها العالم أخيراً، ولم يكن تأثر أحجام التداول في البورصات أمراً قاصراً على الإمارات والشرق الأوسط بشكل عام ولكن، عانت أحجام التداول في مختلف أسواق العالم من هذه الأزمات.

ولفت حامد علي إلى أن بورصة ناسداك دبي شهدت في الآونة الأخيرة صعوداً في أحجام التداول من جانب المستثمرين الأفراد، مشيراً إلى أن الزيادة الملحوظة في حجم تداول المستثمرين الأفراد جاءت بشكل خاص بعد اندماج بورصة ناسداك دبي مع سوق دبي المالي، وأوضح أن عدد شركات الوساطة ارتفع من 6 إلى 10 شركات وهي تعتبر من أفضل الشركات المحلية العاملة في هذا المجال، وهو ما سيساهم في الزيادة الملحوظة في أعداد المستثمرين الأفراد.

وتوقع حامد علي أن تشهد أحجام التداول في بورصة ناسداك دبي المزيد من التحسن خلال العام 2013، موضحاً أن التداول في البورصة يتسم بالبساطة الشديدة بالنسبة للمستثمرين، وهو ما يتيح للمستثمر التداول على المنتجات التي يريدها بناءً على المعلومات المتوفرة لديه ونموذج الأعمال الذي يعتمد عليه، ولفت إلى أن ما سوف يسهم بشكل كبير في رفع أحجام التداول هو جودة ونوعية الشركات التي سوف يتم إدراجها.

متطلبات الإدراج

وتناول حامد علي تأثير خفض متطلبات الإدراج على استقطاب الشركات الصغيرة والمتوسطة بإشارته إلى أن اهتمام هذه الفئات من الشركات قد تنامى بشكل ملحوظ، وهو ما يمكن استنتاجه من واقع الاستفسارات التي تلقتها البورصة من جانب هذه الشريحة من السوق، ولفت أنه بفضل التعديلات في شروط الإدراج صار لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة خيار لم يكن متاحاً لديها من قبل، لا سيما وأن الإدراج العام يشترط كحد أدنى 25% من أسهم الشركة، وهي نسبة تقل كثيراً عن النسبة المعتمدة لدى البورصات المحلية.

وتحدث حامد علي عن شهية الشركات العائلية لإدراج إصداراتها في بورصة ناسداك دبي بإشارته إلى أنه بالإمكان القول من واقع مشاهدة الإقبال الضخم على إدراجات صكوك لكل المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) وإعمار أن هناك طلباً متزايداً ومتنامياً من جانب المستثمرين على هذه النوعية من المنتجات، ولفت إلى أن هناك إقبالاً من جانب الشركات بشكل عام لإدراج إصداراتها في بورصة ناسداك دبي، ومن بينها شركات عائلية من الإمارات والخليج بشكل عام، وهو ما يتيح زيادة التنوع الجغرافي للإدراجات في بورصة ناسداك دبي.

ونوه بأنه على الرغم من تركيز البورصة على استهداف الشركات الإمارات في المحل الأول، إلا أن البورصة تعطي الأولوية كذلك لاستقطاب الشركات من مختلف دول الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، كما أن البورصة تتطلع كذلك لتنويع محفظة الإدراجات والمنتجات لتشمل إدراجات الشركات العاملة في القطاعات الاقتصادية الأخرى بخلاف القطاع العقاري، مشيراً إلى أن المستثمرين يتطلعون في الوقت الراهن إلى تنويع الخيارات المتاحة لديهم، وهو ما يستوجب على البورصة أن تلبي احتياجات المستثمرين بأن تتيح لهما نطاقاً متسعاً من المنتجات والإصدارات.

جودة الشركات

واعتبر الرئيس التنفيذي بالوكالة لبورصة ناسداك دبي شركات الطاقة بأنها من أفضل وأجود الشركات في المنطقة، مشيراً إلى أن البورصة تستهدف قطاعات اقتصادية عدة، من بينها قطاع الطاقة، إلى جانب قطاعات التجارة والسياحة والصناعة، بحيث تكون بورصة ناسداك دبي مرآة عاكسة لوضع القطاعات الاقتصادية في المنطقة، لا سيما وأنها تركز على الشركات المتواجدة في الإمارات ذات الطابعين الإقليمي والعالمي.

ولفت حامد علي إلى أن بورصة ناسداك دبي هي خير من يعبر عن طبيعة عمليات وأعمال الشركات العائلية، مشيراً إلى أن الشركات العائلية في دولة الإمارات لها طابع إقليمي وعالمي، ولديها تعاملات عابرة للحدود من ناحيتي الأقاليم والدول، ومن ثم، فهي تحرص على أن يكون وقوع الاختيار على منصة تداول بعينها يعكس طبيعة علاقتها مع دول المنطقة، وخلص إلى التأكيد على أن بورصة ناسداك دبي توفر منصة جيدة للشركات العائلية، وأن الوقت لم يحن بعد للكشف عن أسماء الشركات العائلية التي تتطلع إلى إدراج إصداراتها في بورصة ناسداك دبي.

وقال إن ارتداد بعض الشركات العائلية عن التحول إلى شركة مساهمة عامة لا تشكل ظاهرة بالنسبة لبورصة ناسداك دبي، وهي ترتبط بالوضع الاقتصادي في المنطقة أكثر مما ترتبط بالبورصة.

وكشف أن بورصة ناسداك دبي قد تلقت بالفعل طلبات إدراج من شركات، ولكنه رفض الكشف عن أسمائها، معللاً ذلك بأن الأمر يعود إلى الشركات ذاتها في الإعلان عن إدراجاتها، وتوقع في هذا المجال أن يتزايد حجم إدراجات الشركات خلال العام 2013 نتيجة لحالة التعافي التي يشهدها الوضع الاقتصادي في دولة الإمارات الذي يشهد في الوقت الحالي ازدهاراً ونمواً، بعدما تجاوز الأوقات الصعبة.

وبشأن الكيفية التي سيتم بها استقطاب الشركات من منطقة الشرق الأوسط، قال حامد علي إن تواجد وحضور البورصة في المنطقة لا يستلزم بالضرورة فتح مكاتب تمثيلية في دول المنطقة، ولكنه لفت أن البورصة تعتزم خلال الفترة المقبلة زيادة حجم الزيارات التي تقوم بها البورصة لدول المنطقة، فضلاً عن تكثيف التواصل مع شركات المنطقة من خلال مخاطبتها لأجل زيادة وعيها بالفرص التي تتيحها البورصة.

استقطاب الشركات

وميز حامد علي بين مجموعتين من الطرق لزيادة أحجام التداول، عرف الأولى بأنها الطرق التقليدية والثانية بالطرق غير التقليدية، موضحاً ان مجموعة الطرق غير التقليدية ترتبط بطبيعة الأسواق، فعلى سبيل المثال، النظر في مدى استفادة الشركات الصغيرة في المنطقة بالفرص والمزايا التي تقدمها منصة بورصة ناسداك دبي، أما فيما يتعلق بالطرق التقليدية لزيادة أحجام التداول، فإنها تتعلق أساساً بالكيفية التي بها يمكن زيادة أعداد المتداولين والمستثمرين، وتكمن هنا أهمية زيادة عدد الشركات المدرجة في البورصة من مختلف مناطق العالم، إلى جانب زيادة أعداد شركات الوساطة التي لديها حضور كبير في أوساط المستثمرين.

وكشف حامد علي أن البورصة تعتزم طرح منتجات جديدة في العام 2013، ولكنه لم يكشف عن ماهية هذه المنتجات، ولكنه رجح أن تكون هذه المنتجات تتعلق بالصكوك، مشيراً إلى أن حجم إصدارات الصكوك في المنطقة يشهد زيادة كبيرة وملحوظة، وأنه من الطبيعي أن تتنافس بورصة ناسداك دبي عالمياً على استقطاب إصدارات الصكوك وأن يكون لها دور أكبر في تطوير سوق إصدارات الصكوك في المنطقة.

وقال حامد علي إن القضية المهمة التي غالباً ما تكون موضع نقاش مع الشركات هي مدى جاهزية الأسواق لاستقبال إصداراتهم، فضلاً عن الإجابة عن تساؤلاتهم بشأن شروط ومتطلبات الإدراج، مشيراً إلى أنه لدى الشركات استعداد كبير لإدراج إصدارات، والمثال على ذلك إدراج المنطقة الحرة لجبل على إصدارها من الصكوك.

لا إدراج لأسهم ناسداك دبي

استبعد حامد علي أن تقوم بورصة ناسداك دبي بطرح أسهمها للتداول خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أنه من الممكن النظر إلى هذا الأمر في المستقبل، وأن اتخاذ قرار من هذا القبيل يعود إلى حملة الأسهم أنفسهم.

وأشار إلى أن حجم الإدراجات في الإمارات قد تراجع بشكل عام خلال السنوات الأربع الأخيرة، وهو وضع مآله التغير في العام 2013 وما بعده، حيث تفيد البيانات والتقارير أن حجم الاستثمارات الأجنبية تنمو بمعدلات كبيرة، كما ترتفع معدلات النمو الاقتصادي، وهو وضع من شأنه أن يؤثر بالإيجاب على بورصة ناسداك دبي، ويغذي في الوقت ذاته التوقعات بأن تستقطب بورصة ناسداك دبي المزيد من الإدراجات خلال المرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن الإدراج المزدوج لموانئ دبي العالمية لم يؤثر على أحجام التداول في البورصة، مشيراً إلى أن 90% من حجم التداول على سهم موانئ دبي العالمية يتم في بورصة ناسداك دبي. وأكد أن الإدراج المزدوج قرار يعود إلى الشركات ذاتها.

وقال إن قيام بورصة ناسداك دبي بالإندماج مع بورصات أخرى في المنطقة على غرار الاندماج الحاصل مع سوق دبي المالي يتيح فرصاً، ولكن لا توجد مباحثات جارية بخصوص هذا الأمر، مشيراً إلى أنه من الصعب فتح باب الاندماج على مصراعيه أمام البورصات كافة، وأنه من الممكن أن يتم هذا الأمر بشكل انتقائي ووفقاً لمعايير معينة.

 

 

شروط

لا تغيير في متطلبات الإدراج

 

 

أكد حامد علي الرئيس التنفيذي بالوكالة لبورصة ناسداك دبي، إنه لا توجد نية لتغيير متطلبات الإدراج في المرحلة الحالية، وأوضح أن تنافسية "ناسداك" في استقطاب إدراجات الشركات تزايدت بفضل التغيرات التي طرأت على متطلبات الإدراج، حيث انخفض الحد الأدنى لرأسمال الشركة كشرط للاكتتاب من 50 إلى 10 ملايين دولار، الأمر الذي يحفز الشركات الصغيرة على إدراج أسهمها في البورصة، مع الأخذ في الاعتبار أن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ينمو بوتيرة سريعة تصل إلى 60%.

 

 

 

ترويج

رفع وعي المستثمرين

 

 

 

 

أكد حامد علي أن زيادة وعي المستثمرين يشكل أولوية كبيرة في أجندة عمل البورصة، وذلك بتعريفهم بالمنتجات المدرجة في البورصة وطرق التداول، مشيراً إلى أن البورصة تحرص على زيادة وعي المستثمرين عبر العديد من الوسائل والطرق، من بينها التواصل المباشر مع المستثمرين، والمشاركة في ورش العمل والمؤتمرات والندوات. وأوضح حامد أن أكاديمية بورصة ناسداك تسهم بشكل كبير في زيادة الوعي بالبورصة من خلال تنظيم برامج تعليمية للمستثمرين على مدار العام.

 

 

 

تخطيط

صناع سوق جدد رهن بالمنتجات

 

 

 

 

كشف حامد علي عن أن بورصة ناسداك دبي تعتزم طرح منتجات جديدة تكون من البساطة واليسر بحيث يجد الجمهور سهولة في التعامل معها، مشيراً إلى أن اهتمام البورصة يتجه نحو طرح منتجات تهم المستثمرين الأفراد والمؤسساتيين.

وقال حامد علي إن بورصة ناسداك دبي مهتمة بجذب صناع السوق، وأنه سوف يكون هناك صناع سوق جدد في العام 2013، إذا ما تطلبت المنتجات الجديدة ذلك، مشيراً إلى أن البورصة تعد الأولى في المنطقة التي رحبت بصناع السوق منذ بداية تأسيسها وأن لديها الشركاء المستعدين لأداء دور صناع السوق، كما لديها الاستعداد والتشريعات التي تجيز لصناع السوق التداول على منتجات البورصة.

وأكد حامد علي أهمية تطوير منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية، بالنظر إلى الدور الكبير الذي تلعبه في تطوير هذه الشريحة من السوق.

 

 

 

لا إدراج لأسهم ناسداك دبي

 

 

 

استبعد حامد علي أن تقوم بورصة ناسداك دبي بطرح أسهمها للتداول خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أنه من الممكن النظر إلى هذا الأمر في المستقبل، وأن اتخاذ قرار من هذا القبيل يعود إلى حملة الأسهم أنفسهم.

وأشار إلى أن حجم الإدراجات في الإمارات قد تراجع بشكل عام خلال السنوات الأربع الأخيرة، وهو وضع مآله التغير في العام 2013 وما بعده، حيث تفيد البيانات والتقارير أن حجم الاستثمارات الأجنبية تنمو بمعدلات كبيرة، كما ترتفع معدلات النمو الاقتصادي، وهو وضع من شأنه أن يؤثر بالإيجاب على بورصة ناسداك دبي، ويغذي في الوقت ذاته التوقعات بأن تستقطب بورصة ناسداك دبي المزيد من الإدراجات خلال المرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن الإدراج المزدوج لموانئ دبي العالمية لم يؤثر على أحجام التداول في البورصة، مشيراً إلى أن 90% من حجم التداول على سهم موانئ دبي العالمية يتم في بورصة ناسداك دبي. وأكد أن الإدراج المزدوج قرار يعود إلى الشركات ذاتها.

وقال إن قيام بورصة ناسداك دبي بالإندماج مع بورصات أخرى في المنطقة على غرار الاندماج الحاصل مع سوق دبي المالي يتيح فرصاً، ولكن لا توجد مباحثات جارية بخصوص هذا الأمر، مشيراً إلى أنه من الصعب فتح باب الاندماج على مصراعيه أمام البورصات كافة، وأنه من الممكن أن يتم هذا الأمر بشكل انتقائي ووفقاً لمعايير معينة.

 

 

منصة للشركات الصغيرة

 

 

 

وكشف حامد أنه تجرى دراسة إطلاق منصة خاصة لإدراجات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وأكد أن الأولوية الأولى لبورصة ناسداك دبي تركز على تطوير أسواق المال في الدولة، وذلك من خلال ابتكار منتجات تتماشى مع احتياجات المستثمرين وطلبات السوق، وأنه في هذا المجال يجري دراسة الكثير من المواضيع والمسائل الحيوية، منها على سبيل المثال البحث في كيفية إفادة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب البحث عن ماهية المنتجات الجديدة والمبتكرة والتي لا يتم تداولها في البورصات الأخرى والتي يمكن هيكلتها بطريقة تتناسب مع احتياجات المستثمرين في الدولة بشكل خاص والمنطقة عموماً.