أعلن «البنك العربي المتحد» ، عن نتائجه المالية في الأشهر التسعة الأولى من العام ، والتي تعد الأعلى في تاريخه. حيث سجّل البنك أرباحاً صافية قياسية بلغت 298 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ، والمنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2012 ، وذلك بنسبة زيادة بلغت 32 ٪ ، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال بول تروبردج الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد: «واصل البنك بنجاح في الربع الثالث أداءه المتميز الذي سجّله خلال النصف الأول من العام ، محققاً أرباحاً قياسية في التسعة الأشهر الأولى من العام الجاري.

واستمر البنك في النمو وتحقيق نتائج مالية ممتازة من دون المساومة على نهجه الحذر في ما يتعلق بالائتمان ، ومستوى خدماته المقدّمة للعملاء. وتشكّل خططنا الاستراتيجية للنمو جزءاً لا يتجزأ من طريقة إدارة أعمالنا ، والتي تتم ترجمتها بنجاح عبر توفير قيمة مضافة لعملائنا الحاليين ، والوصول في الوقت نفسه إلى العملاء الجدد من خلال توسيع شبكة فروعنا وزيادة عروضنا المقدّمة لقطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة الجديدة ، وتبدو الآن ثمار تحالفنا مع البنك التجاري القطري واضحة للعيان».

القروض والتسهيلات

وارتفعت القروض والتسهيلات المقدّمة للعملاء في فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2012 بنسبة 24 % ، لتصل إلى 10 مليارات درهم ، بعد أن بلغت 8.1 مليارات درهم في 31 ديسمبر 2011. كما ارتفعت أيضاً ودائع العملاء بنسبة 11 % لتصل إلى 8.7 مليارات درهم ، مقارنة مع 7.8 مليارات درهم لنفس الفترة من عام 2011.

وحقق البنك منذ بداية العام أرباحاً تشغيلية وصلت إلى 382 مليون درهم ، بزيادة قدرها 36 % عن الفترة نفسها من عام 2011 ، والتي بلغت 281 مليون درهم. أما صافي الإيرادات التشغيلية فقد ارتفعت بنسبة 33 % لتصل إلى 551 مليون درهم ، مدفوعة بزيادة في صافي إيرادات الفوائد بنسبة 34 % ، والتي وصلت إلى 407 ملايين درهم ، وبنمو الإيرادات غير الناتجة عن الفوائد بنسبة 30 % بقيمة 145 مليون درهم ، وذلك نتيجة لنمو البنك الملحوظ في الخدمات المصرفية المقدمة للشركات والأفراد».

المخصصات المالية

وبلغت المخصصات المالية للأشهر التسعة من العام الجاري 85 مليون درهم، مقارنة مع 57 مليون درهم لنفس الفترة من عام 2011 ، ما يعكس حرص إدارة البنك على اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة في ما يتعلق بإدارة المخاطر وتنمية الأصول».

وساهم توظيف عدد من الكوادر الوطنية والدولية البارزة في دعم نمو البنك ، ومن المقرر افتتاح عدد من الفروع الجديدة في عام 2012 ، والتي سوف تزيد من توسع البنك في أبو ظبي والإمارات الأخرى. ويواصل البنك استثماره في المستقبل ، مع نجاح قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة .

 

 

 

تحالف

 

 

عزا «تروبردج» النجاحات الكثيرة التي حققها «البنك العربي المتحد» ، إلى التحالف الاستراتيجي مع «البنك التجاري القطري» ، حيث استحوذ «البنك التجاري القطري» في عام 2007 على 40 % من أسهم «العربي المتحد» ، وذلك بعد أن أبرم الأخير تحالفاً مماثلاً مع «بنك عمان الوطني» منذ عامين. ويدعم التحالف بين هذه البنوك الثلاثة التعاون في كافة المجالات ، ما يعزز فرص النمو التجاري.

ويذكر أن البنك العربي المتحد قد تم تصنيفه من قبل «وكالة موديز» للتصنيف الائتماني بدرجة «Baa1» ، مع نظرة مستقبلية مستقرة.