وقع البنك الدولي مع البنك الإسلامي للتنمية، ومقره جدة، اتفاق تعاون لمدة ثلاثة أعوام، لتبادل الخبرة التقنية في قطاع التمويل الإسلامي، ودراسة كيفية إسهام الصناعة في تنمية اقتصادات الدول.
ويمنح الإسلامي للتنمية، والذي يضم في عضويته 56 دولة، التمويل والقروض والدعم الفني للمشروعات التنموية التي تتفق مع مبادئ الدين الإسلامي، ومنها تحريم الفائدة والمضاربة النقدية البحتة. وأبلغ كريم علاوي ممثل البنك الإسلامي للتنمية، رويترز، هاتفياً، بأنه بموجب الاتفاق الذي تم توقيعه هذا الأسبوع، ستتعاون المؤسستان لدراسة قضايا، مثل الاستقرار المالي، وأفضل ممارسات الصناعة.
وأضاف «الناس تتطلع إلى جانب أكثر أخلاقية من التمويل، لكن التمويل الإسلامي صناعة حديثة العهد، وحجمها صغير نسبياً، ولا تتوافر بها كثير من الأبحاث أو الأعمال الموثقة، مثل التمويل التقليدي». وتحرص بلاد مثل تونس وليبيا على تأسيس أنشطة المصرفية الإسلامية، وتسعى للحصول على الدعم الفني.