افتتح مدير عـام دائـرة الرقـابة المالية ياسر عبد الله أميري أعمال الدورة الخامسة من "برنامج كوادر" في مقر الدائرة، حيث صرح في هذا الشأن أنه انطلاقا من الخطة الاستراتيجية للدائرة التي تشكل جزءًا من خطة دبي الاستراتيجية 2015، وانطلاقا من دور دائرة الرقابة المالية كشريك استراتيجي لحكومة دبي فقد ركزت جل اهتمامها على تنمية الموارد البشـرية.

وذلك من خـلال مبادرتها بإعداد وتنفيذ برنامج تدريبـي بشكل سنوي يحمـل عنوان " كوادر" بهدف تأهيل الجيل الناشئ من المدققين في دائرة الرقابة المالية وجميع الدوائر والمؤسسات والهيئات التابعة لحكومة دبي وإكسابهم المهارات اللازمة لممارسة أعمال الرقابة المالية التي تطبقها الأجهزة العليا للرقابة المالية وإدارات التدقيق الداخلي فيها.

ونظراً للنجاح الذي حققه برنامج " كوادر" في دوراته السابقة في إكساب منتسبي البرنامج مهارات وخبرات ساهمت في ممارسة أعمالهم بشكل أسهل من السابق, فقد قررت الدائرة الاستمرار في تنفيذه وبمشاركة أوسع من الدوائر الحكومية والمؤسسات والهيئات التابعة للحكومة , لينضم إليهم منتسبون من الإمارات الأخرى، حيث يشارك في هذه الدورة عدد 23 مشاركا من مختلف المؤسسات.

مناقشة

وسيتم من خلال البرنامج مناقشة العديد من الموضوعات الهامة والمتعلقة بكيفية فحص العمليات المالية المرتبطة بالإيرادات والمصروفات والاستثمارات والمشروعات، والموضوعات المتعلقة بفحص البيانات المالية الختامية وكيفية فحصها في بيئة نظم المعلومات المحوسبة واستخدام البرامج التقنية المتخصصة بأعمال التدقيق, كما يتضمن البرنامج مناقشة معايير إعداد التقارير المالية, ومعايير المحاسبة الدولية .

فضلاً عن المعايير الدولية للتدقيق، وكذلك تدريب المشاركين وتأهيلهم على القيام برقابة الأداء من حيث التحقق من كفاءة وفعالية واقتصادية العمليات المالية والأنشطة التنفيذية، بالإضافة إلى حسن تنظيم سير العمليات المالية، وكيفية اكتشاف حالات الغش والاحتيال والمخالفات المالية والتحقيق فيها، حيث سيكون ذلك على يد خبراء مختصين من دائرة الرقابة المالية وشخصيات مهنية مستضافة لنقل أفضل الممارسات المتبعة في المهنة على مستوى التدقيق الداخلي والخارجي والحكومي.

برنامج

وفي لقائه مع المشاركين أكد ياسر أميري على ضرورة الاستفادة من الفرصة التي يوفرها البرنامج في إكسابهم المهارات اللازمة لممارسة أعمال الرقابة ونقل خبراتهم لمؤسساتهم, حيث أن مهمة الرقابة المالية أصبحت تلعب دوراً رئيسياً في تحقيق أهداف المؤسسات، من خلال تقاريرها التي يتم رفعها لأصحاب القرار في الإدارات العليا التي تبين نقاط القوة والضعف في الأنظمة المحاسبية المطبقة، كما تمنى التوفيق والنجاح للجميع.