أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، والذي عزز مكانته كواحد من أبرز مراكز تجارة السلع على الصعيد العالمي خلال العقد الماضي عبر معدلات نمو ثابتة، عن تجاوز عدد الشركات المسجلة في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا التابعة له حاجز الخمسة آلاف شركة عضو.
ونجح المركز في ترسيخ ريادته بفضل موقع الإمــارة الاستراتيجي، الذي يعد بمثابة نقطة للنـــفاذ إلى الأسواق الجديدة، ولكونه على ملتــــقى الطرق التي تصل بين كل من افريقيا وآسيا وأوروبا، وبفضل ما يقدمه المركز من خدمات ومنتجات متنوعة لدعم تجارة السلع، وتوفيره المنصة المثالية للشركات الناشئة وللشركات العالمية التي تسعى إلى توسيع رقعة أعمالها وأداء دور في دعم الاقتصاد المحلي.
معلات نمو
وفي تعليق له على الموضـــوع، قال أحمد بن سليّم، الرئـــيس التنفــيذي الأول للمركز: شهد مركز دبي للسلع المتعددة خلال العـــقد الماضي معدلات نمو هائلة، ونجح في ترسيخ مكانته كمبادرة استراتيجية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكـــم دبي، رعاه الله. وأنه لمـــن دواعي سرورنا أن تستضيف المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا أكثر من 5 آلاف شــركة، تزاول أعمالها.
زيادة
وكان المركز سجل 1.315 شركة عضو جديدة خلال الفـــترة الواقعة ما بين شهري يناير وأغسطس من العام الحالي، وهو ما يمثل زيادة نســبتها 60 في المئة عن الفترة ذاتها من العــام الماضي، وارتفاعاً نسبته 35 في المئة عن إجمالي الشركات المسجلة كما في الأول من يناير 2012.
ويسجل المركز أعضاءً جددا بمعدل 160 شركة شهرياً، تعد 85 في المئة منها شركات تؤسس لأول مرة مكاتب لها في دبي. من جانبه، قال مالكوم وول موريس، الرئيس التنفيذي للمركز : شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية نقلة نوعية على مستوى الأعمال والأفراد والتمويل، وتغير التوجهات من الغرب إلى الشرق، ومن الشمال إلى الجنوب.
وفي سياق نتصل نشر المركز على موقعه الإلكتروني لقاء خاص مع كل من الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، أحمد بن سليّم، والرئيس التنفيذي للمركز، مالكوم وول موريس، حيث يلقيان الضوء على تاريــخ المركز وقدرته على استقطاب 5 آلاف شركة، والعوامل التي تدفع تلك الشــركات لممارسة أعمالها من المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، بالإضافة إلى الــخطط المستقبلية للمركز.
تنوع واسع من مختلف الجنسيات
تتجلى أهمية موقع دبي الاستراتيجي، والذي يتوسط الدول المنتجة في القارة الإفريقية والأسواق المستهلكة في كل من أوروبا وآسيا، من خلال التنوع الواسع في جنسيات الشركات الأعضاء في المركز، حيث بلغت نسبة الشركات الأوروبية 23 في المئة من إجمالي الأعضاء المسجلين،.
فيما بلغت نسبة تلك القادمة من كل من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وشبه القارة الهندية 17 و21% على التوالي ونذكر كل من مجموعة دانكن، و"جي آه سي"، ومجموعة غويرلاين "إل في أم أتش"، و"فيرتو" و"إكستراتا". وكانت شركة "غارديان غلاس"، إحدى كبرى الشركات العالمية في مجال تصنيع الزجاج، الشركة العضو رقم خمسة آلاف.