أصدر مصرف قطر المركزي هذا الأسبوع مقترحا بتوسيع نطاق العمل بحظر تشغيل البنوك التقليدية للنوافذ الإسلامية ليشمل المؤسسات المالية العاملة في مركز قطر للمال. وتسمح النوافذ الإسلامية للبنوك التقليدية بتقديم الخدمات المتوافقة مع الشريعة شريطة الفصل بين أموال العميل الإسلامي وبقية أموال البنك.

ومنع المركزي القطري العام الماضي البنوك التقليدية من تشغيل نوافذ إسلامية وطالبها بإغلاق أنشطتها المتوافقة مع الشريعة أو تحويلها إلى تقليدية. وكان دافع المركزي القطري فيما بدا ضمان توافر بيئة تنافسية عادلة للمصارف الإسلامية في البلاد.

وبموجب هذا الحظر الجديد المقترح لن يكون بمقدور البنوك التقليدية الاستفادة من العمل تحت مظلة مركز قطر للمال لتجنب الوقوع تحت طائلة الحظر.

وقال المركزي القطري في دراسة طرحها للتشاور ويمكن للجمهور إبداء الرأي فيها حتى يوم 12 نوفمبر إن اقتراح "الهيئة التنظيمية" سيخلق وضعا متسقا للنوافذ الإسلامية في البلاد. وأضاف إن اعتماد هذه السياسة سيجعل قطر على اتساق مع هيئات تنظيمية دولية.

وقال إن النوافذ الإسلامية تنطوي على عيوب نظرا للصعوبات الموجودة في الإشراف على المخاطر بها وتعقيد عملية الإفصاح المالي لها. لكنه أكد أن حجم الأنشطة التي تتم عبر نوافذ إسلامية في مركز قطر للمال محدود بالفعل.

وقال محلل مقيم في الدوحة طلب عدم الإفصاح عن اسمه "حجم النشاط صغير جدا وهو ليس شيئا خرج مركز قطر للمال عن مساره كي يجذبه. تبدو المسألة كمحاولة لتحقيق التناسق في أنحاء القطاع المالي في قطر."

وسيمتد الحظر المقترح ليشمل شركات التأمين رغم عدم وجود شركات تأمين تقليدي تدير نوافذ إسلامية في قطر حاليا.