قال مسؤول بارز بالبنك المركزي المصري أمس: إن البنك راض عن قيمة العملة حاليا ولا يعتزم التدخل للتأثير في قيمة الجنيه وإن البنك لا يستهدف مستوى معيناً لسعر العملة. وأنفق المركزي المصري أكثر من نصف الاحتياطي الأجنبي للبلاد لحماية الجنيه الذي لم يتراجع إلا 5% فقط أمام الدولار الأميركي منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي.
وقال نضال الأعسر، وكيل محافظ البنك المركزي لقطاع الاستثمار والعلاقات الدولية في كلمة ألقاها خلال مؤتمر يوروموني "المركزي مرتاح لقيمة الجنيه حاليا، لا نستهدف التأثير على العملة ولا نتدخل فيها".
وتابع: "نتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر فقط عندما نجد مضاربات مبالغاً فيها على العملة". وفي رد على سؤال عما إذا كان البنك يستهدف مستوى معينا للعملة قال الأعسر: "لا، لا نستهدف (مستوى معيناً) للعملة أو للاحتياطيات (الأجنبية) لأنهما مرتبطان".
كان الرئيس المصري محمد مرسي قال لرويترز أواخر أغسطس: إن التفكير في خفض قيمة الجنيه "غير وارد على الإطلاق"