قالت موديز انفستورز سرفيس في تقرير نشر أمس إنها أبقت على توقعاتها للنظام المصرفي السعودي مستقرة.
وعزت وكالة التصنيفات الائتمانية ذلك إلى عوامل منها انحسار مشكلات القروض وقدرة البنوك على امتصاص الخسائر بفضل ارتفاع مستويات رأس المال وقوة الربحية إضافة إلى استقرار قاعدة الودائع ووفرة السيولة. ووصفت مناخ الأعمال للبنوك السعودية بالإيجابي. وبحسب موديز، يقابل هذه الإيجابيات، على مدى أل 12 إلى 18 شهرا المقبلة، ضعفا هيكليا يرتبط بالتركزات العالية في القروض والودائع وعدم قدرة بعض الشركات العائلية المتعددة النشاط على تطبيق مبادئ الإفصاح والشفافية.
وتتوقع وكالة التصنيف أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 6 ٪ في عام 2012 ، وذلك يعتبر من أعلى معدلات النمو في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. ومن وجهة نظر الوكالة ، سيتم دعم النشاط الاقتصادي والنمو الائتماني في القطاع المصرفي بالمستويات العالية للإنفاق الحكومي، فضلا عن زيادة النشاط التجاري للقطاع الخاص. هذا، بدوره، سوف يؤدي إلى تحسن معتدل في جودة أصول البنوك، حيث تتوقع الوكالة انخفاض القروض المتعثرة -وهي القروض المتأخرة السداد لفترة تجاوزت مدة 90 يوما- إلى إجمالي القروض إلى دون مستوى 3.0 % كما في نهاية ديسمبر 2011.