توقع تقرير صادر عن وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد أند بورز زيادة اعتماد الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي على إصدار الصكوك خلال الفترة المقبلة، لتمويل مشاريعها خصوصاً في قطاع البنى التحتية. وذكر التقرير الصادر أمس: "إن إصدار الصكوك يتفوق على السندات التقليدية تزامناً مع انخفاض العائد". وحدد التقرير الظروف غير المستقرة للاقتصاد العالمي وتباين أداء أسواق العقارات والتوترات السياسية في المنطقة كتحديات رئيسة تواجه دول الخليج، في حين أن ارتفاع أسعار النفط دفع بتوقعات نمو اقتصادات دول مجلس التعاون إلى 5% ومهد الطريق أمام نمو الائتمان في المنطقة.
وقال محلل الائتمان في الوكالة تومي تراسك: "مع ازدياد سهولة الوصول إلى أسواق المال، تمكنت العديد من الشركات في المنطقة من إعادة تمويل أجزاء كبيرة من ديونها بنجاح من خلال إصدار الصكوك بصورة رئيسة. ونتوقع ازدياد اعتماد قطاع تمويل المشاريع بما فيها العقارات والنقل على إصدار الصكوك لتمويل صفقاتها". وتصدرت المملكة العربية السعودية إصدارات الصكوك في منطقة الخليج بحصة قيمتها 8.8 مليارات دولار، تليها الإمارات بـ5.3 مليارات دولار (19.3 مليار درهم) ثم قطر بإصدارات وصلت إلى 4 مليارات دولار.