قالت ثلاثة مصادر مصرفية إن شركة المملكة القابضة الذراع الاستثمارية للملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال تعتزم جمع ما يصل إلى 500 مليون دولار عبر قرض مجمع سيخصص بنسبة كبيرة لإعادة تمويل ديون قائمة.
وقال مصدر مطلع على الأمر إن المملكة - التي تمتلك حصص أقلية في عدد من الشركات العالمية بما في ذلك سيتي جروب - كانت تعتزم في البداية إصدار سندات لكنها قررت بدلا من ذلك اللجوء إلى الاقتراض.
وفي يونيو حزيران قالت مصادر لرويترز إن الشركة عينت دويتشه بنك والبنك السعودي الفرنسي لترتيب إصدار سندات في السوق المحلية. وقال مصدر مصرفي مطلع "كانت الشركة تمضي بالطبع في خطة إصدار السندات وسعت للحصول على تصنيف لاستكمالها لكن جرى تأجيل تلك الخطة وقررت الشركة اللجوء للقرض." وامتنع المصدر عن الخوض في تفاصيل.
وأضاف "معظم القرض سيستخدم لإعادة تمويل ديون قائمة." وقال مصدر آخر إن من المتوقع أن يبلغ أجل القرض ثلاث سنوات.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المملكة القابضة كما لم ترد الشركة على البريد الإلكتروني الذي ارسلته رويترز للحصول على تعليق. وطلبت المصادر عدم ذكر هويتها إذ لم يجر الإعلان عن القرض بعد.
وقالت المصادر إن المملكة عينت عددا من البنوك المحلية والعالمية لترتيب القرض تشمل جيه.بي مورغان تشيس ودويتشه بنك وسيتي غروب واتش.اس.بي.سي هولدنغز وستاندرد تشارترد ورويال بنك اوف سكوتلند ومجموعة سامبا المالية والبنك السعودي الفرنسي والبنك السعودي البريطاني (ساب).
وساعدت أسعار الفائدة المتدنية وتوفر السيولة لدى البنوك المحلية الشركات في الشرق الأوسط على إعادة تمويل التزاماتها سواء من خلال الاقتراض أو إصدار سندات وسمحت لها بالحصول على أسعار تمويل تنافسية.
ووفقا لبيانات رويترز جمعت المملكة القابضة 800 مليون دولار من قرض مشترك في 2008. والشركة مملوكة بنسبة 95 بالمئة للأمير الوليد ابن اخ العاهل السعودي الملك عبد الله والملياردير السعودي الذي تقدر ثروته بنحو 20 مليار دولار.
ومن خلال شركته يمتلك الأمير الوليد أيضا حصصا في شركة نيوز كورب التابعة لروبرت مردوخ وفي موقع تويتر للتواصل الاجتماعي. وفي يوليو قالت المملكة القابضة إن صافي أرباحها خلال الربع الثاني من العام نما 9.4 بالمئة بدعم من ارتفاع قيمة استثماراتها.